• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

السيسي يشدد في إثيوبيا على استئصال «وباء الإرهاب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

اديس أبابا (وكالات)

حذر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي خلال كلمته أمام الجلسة المشتركة لمجلسي البرلمان الإثيوبي، أمس، من أن «وباء الإرهاب لا يقل خطرًا عن وباء الجفاف»، مشيرًا إلى «استهداف هذا الوباء للقضاء على المجتمعات والسلام». وتابع: «لا يمكن الفصل بين التنظيمات الإرهابية وغيرها، فالآن نحن بحاجة لمواجهته فكريا وسياسيا واقتصاديا، حتى نتمكن من استئصاله ونكون في مأمن من شره» قائلاً إنه يحمل رسالة محبة ومودة وأياد ممدودة بالخير من الشعب المصري. وأضاف: «إنها لحظة تاريخية فارقة تلك التي أقف فيها أمامكم في بيت الشعب الإثيوبي لأحمل لكم رسالة أخوة صادقة ومحبة خالصة وأيادى ممدودة بالخير ننشد التعاون من أجل التقدم والرخاء من إخوتكم في مصر الذين يتطلعون معكم بتلك اللحظة التي تناسب إرادة سياسية متبادلة في لغة الحوار والتواصل والتعاون على كافة المستويات من خلال مختلف المجالات». وأضاف: «نحتاج إلى أن نكتب معا صفحة جديدة في تاريخ علاقاتنا الثنائية نستفيد فيها من مبادئ العصر الحديث الذي نعيشه وعلى رأسها التعاون وتحقيق المصالح المشتركة والفوائد المتبادلة». وأشار إلى أن من ينشد التقدم في عالم اليوم يدرك أن عليه تجنب النزاعات غير المجدية والنأي ببلاده عن الصراعات التي تستنفد الطاقات والموارد الثمينة والتي يجب توجيهها عوضاً عن ذلك إلى التنمية وتحقيق الرخاء. وأكد السيسي ضرورة تعاون القاهرة وأديس أبابا لمواجهة خطر ظاهرة الإرهاب وكافة التحديات التي تواجه القارة الإفريقية ودول حوض النيل، مشيرًا إلى أن الموارد متوافرة بالقارة الإفريقية ولا ينقصها سوى استخدامها بما ينفع الشعوب الإفريقية. وأضاف: «لا بديل لمصر وإثيوبيا سوى التعامل بشكل ثنائي لتعزيز العلاقات والتعاون معا، فلابد أن نعمل من أجل مواطنينا ونبني مبادئ التعاون وتبادل المصالح، ومصر حريصة على توطيد علاقتها مع إثيوبيا». واختتم السيسي كلمته قائلا: «باسم الإنسانية التي تجمعنا وإخوتنا الإفريقية ونيلنا الذي يوحدنا، أنا بينكم لنصنع مستقبلا واعدا وحياة مزدهرة لنا جميعا، فلا سعادة لأحد بشقاء الآخرين، وبضمائر نقية نؤكد معا القيم النبيلة لتكون دستورا لحياتنا معا إعلاءً لقيمة الإنسان، ولإحياء نفوس بريئة مصداقا لقوله تعالى «من أحياها فكأنما أحيا الناس جميعا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا