• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

محاضرات راقية في كل المجالات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يوليو 2016

وما الناس دون العلم إلا بظلمة.... من الجهل لا مصباح فيها ولا نجم

(أحمد بن مشرف شاعر من نجد 1868م، ديوان ابن مشرف)

«العمل الخيري التحفيزي وتغيير العالم من خلال العطاء» بيل جيتس.. و«ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين» د. أسامة الأزهري.. «آيرينا بدولة الإمارات وقيادة تحول العالم نحو الطاقة المستدامة» عدنان أمين مدير عام الوكالة الدولية للطاقة المتجددة آيرينا.. «آفاق السياسة الخارجية للإمارات» معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش.. محاضرة للبروفسور السويسري ستيفان جاريللي بعنوان «المشهد التنافسي العالمي عام 2015م وما بعدها متقلب ولكنه قابل للتنبؤ».. «المسيرة الطويلة للارتقاء بالتعليم من خلال إعداد جيل جديد من القادة» ألقتها السيدة ويندي كوب المديرة التنفيذية لمؤسسة التعليم للجميع.. «بناء الدول والتمكن الاقتصادي للمرأة» دينا حبيب باول.. «لماذا نحتاج إلى علم السعادة» برفيسور دانيال غيلبرت أستاذ علم النفس بجامعة هارفارد.. «محاضرة عن حماية المجتمع من التطرف»، وغيرها الكثير وبالعشرات.

هذه بعض العناوين لمحاضرات، وهي غيض من فيض تم إلقاؤها في مجلس صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وعلى مدى خمس سنوات، وأتمنى على شبابنا الاطلاع على مضامينها، فهي موسوعة علمية وثقافية، تربوية وفكرية في كل مناحي الحياة، والذي يميزها أنها متجددة ومستمرة وليومنا الحاضر، ولتكون نافذة على العالم، وما يجري فيه من تغيرات واكتشافات لأجل خير البشرية، وقد هالني حجم الحضور فيها من رجالات الدولة والمجتمع بكل أطيافه، ومداومتهم على حضورها للارتقاء بمداركهم لمواكبة العصر والعالم من خلال خبراء ومتخصصين ورواد، وفي مختلف العلوم كضيوف محاضرين.

وأتوجه إلى شبابنا وأقول: اعلموا وبيقين أن العمل عبادة، وهو يبدأ وينتهي بالقلم والدواة والكتابة، واعلموا أن هذا الصرح العالي والكبير في الحضارة والبنيان الذي تحقق خلال عهود من الزمن وعقود، يقف من خلفه دوماً إنسان، وفي مثابرته وحرصه متفان، إنه عمل وفكر مؤمن ودؤوب واستنهاض للهمم من قيم وتجارب الماضي واستشراف للغد والمستقبل يتحدى المصاعب، واعلموا أن استثمار الزمن وطريقة وكيفية استغلاله، سلاح ذو حدين، فإما ملهاة للعبث وضياع الوقت وتسطيح الفكر ودعوة للسبات أو سبيل للمعرفة والرقي وحجز مقعد وبكرامة في قطار الحياة المسرع نحو المستقبل.

مؤيد رشيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا