• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

نظمتها مؤسسة أناسي

اللبناني أحمد فرحات يحاضر في «شعراء أم النار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

رضاب نهار (أبوظبي)

نظّمت مؤسسة أناسي للإنتاج الإعلامي يوم أمس الأول الثلاثاء، محاضرة للكاتب والشاعر اللبناني أحمد فرحات، أطل من خلالها على بحثه حول «شعراء أم النار» الذي نشر قبل أسبوعين ولأول مرة في «الاتحاد الثقافي»، حيث قدم أبعاده التاريخية والفكرية للموضوع، متطرقاً إلى أمثلة موثقة لا زالت شاهدة حتى اليوم على حضارة عربية ولدت قبل آلاف السنين، وكان للشعر فيها أهمية كبيرة.

أرجع فرحات في محاضرته الجذور التاريخية للتجربة الشعرية في الإمارات إلى ما يقارب 8000 سنة قبل الميلاد، وسلّط الضوء على عدد من الشعراء الفينيقيين العرب الذين يعودون بأصولهم إلى حضارة أم النار الموجودة في العاصمة الإماراتية أبوظبي، ناسباً هذا الاكتشاف الهام إلى عالم الآثار الفلندي يوسي آرو الذي ترجم بنفسه ما وجده من كتابات في موقع آثاري بالقرب من مدينة صور في لبنان، مكتشفاً فيما بعد أنها قصائد شعرية فينيقية.

وبيّن فرحات أن هذا البحث تطلب منه سنوات من العمل على منهج علمي دقيق ومقاربات بين الأمكنة والبعثات الأثرية من جهة، وبين المعلومات التاريخية المدوّنة في الدراسات الأجنبية الحديثة من جهة أخرى، حتى توصل في المحصلة إلى هذه النتيجة التي تتكلم عن جدل منطقة واحدة، وحضارة واحدة.

وسعى أيضاً من خلال ما أثاره من نقاش حول الفكرة، إلى إسقاط الاكتشاف على أرض الواقع، ما أدى إلى مجموعة من الأسئلة الجدلية من بينها: لماذا يتم إهمال دور الفينيقيين - العرب في الحضارة البشرية؟ وكيف نستطيع توظيف حضاراتنا وثقافاتنا القديمة في نمط حياتنا المعيشية اليومية؟ وهل من أمل في استعادتها؟ وهنا أجاب: «الأمل موجود ومستمر دائماً وليبدأ كل واحد بنفسه».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا