• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الإسقربوط».. مرض منذ أيام الفراعنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 22 يناير 2016

القاهرة (د ب أ)

أعلن وزير الآثار المصري الدكتور ممدوح الدماطي، اكتشاف أول حالة محتملة للإصابة بمرض الإسقربوط «أو نقص فيتامين ج» في مصر القديمة. وقال الوزير المصري، في بيان صحفي أمس، إن مشروع أسوان كوم أمبو الأثري «AKAP»، بالتعاون مع جامعتي بولونيا ويال، وبإدارة الدكتورة ماريا كارميلا جاتو والدكتور أنطونيو كورتشي، تمكن من التوصل لهذا الكشف في مستوطنة نجع قرميلة بأسوان التي يرجع تاريخها إلى عصر ما قبل الأسرات (3600-3800 ق.م).

وأضاف الدماطي أن عالمي الآثار الحيوية الدكتور ميندي بيتر من جامعة سانت لورانس، وروبرت ستارك من جامعة ماك ماستر، لاحظا تغيرات في شكل عظام هيكل طفل لم يتعد عامه الأول بما يوحي بإصابته بمرض الإسقربوط أو نقص فيتامين ج في الجسم، وفي حين أن السبب الرئيس لهذه الإصابة غير معروف، إلا أن هناك بعض العوامل التي تؤدي إلى ظهوره، ومن ضمنها النظام الغذائي المتبع والسلوك الثقافي، والتي ربما تكون قد ساهمت في حدوث هذه الحالة.

وتكمن أهمية هذا البحث الجديد في إشارته إلى مدى قدم هذا المرض، ومدى الترابط بين العادات الثقافية وعلم الأحياء والبيئة في مصر في عصر ما قبل الأسرات.

وقالت الدكتورة ماريا جاتو من جامعة ليسيستر، إن هذا الطفل تم دفنه في قرية صغيرة تقع على الطرف الجنوبي لما عرف بعد ذلك بالدولة المصرية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا