• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

تعرض لانتقادات من منافسيه على رئاسة «الفيفا»

بلاتر يواجه يوماً صعباً أمام كونجرس «يويفا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

فيينا (أ ف ب) أمضى رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزيف بلاتر يوماً صعباً أمس الأول أمام كونجرس الاتحاد الأوروبي للعبة في فيينا، بما أن منافسيه على رئاسة الفيفا انتقدوه من المنصة بحضوره، أحيانا بشكل صارم. وجلس ربان كرة القدم العالمية، الذي يسعى في سن الـ 79 إلى ولاية خامسة على رأس الاتحاد الدولي، معظم الوقت في الصف الأول لمؤتمر الاتحاد الأوروبي، الذي أعاد انتخاب الفرنسي ميشال بلاتيني رئيسا له لولاية ثالثة. وألقى بلاتر خطابا في افتتاح المؤتمر باعتباره رئيسا للاتحاد الدولي، مشدداً على موضوع «الوحدة والتضامن» داخل أسرة كرة القدم. ولم يحصل بلاتر سوى على تصفيقات مجاملة من ممثلي الاتحادات الأوروبية الـ 54، والذين ربما لن يصوتوا لصالحه، بما أن بلاتيني، رئيس الاتحاد الأوروبي، يطالب دائما بـ «نفس جديد» داخل الفيفا. ومنح الاتحاد الأوروبي الفرصة للمرشحين الأربعة للانتخابات الرئاسية للفيفا بالحديث في مؤتمره المنعقد في العاصمة النمساوية. وحده بلاتر رفض بحجة أنه رئيس الفيفا منذ 17 عاماً، فيما وافق الثلاثة الآخرون الأمير علي والمهاجم الدولي البرتغالي السابق لويس فيجو ورئيس الاتحاد الهولندي ميكايل فان براج.

وعلى الرغم من أن فان براج قال إنه «يحترم» بلاتر وما قام به، فإنه استنكر مرة أخرى الشائعات التي تلطخ صورة الفيفا «المحسوبية، والفساد، وغيرها...». وقال «نحن بحاجة إلى تغيير القيادة، وعلى جيلنا القيام بذلك»، مضيفا: «لا يمكننا أن نستمر مع نفس الرجل المسؤول عن الوضع الحالي للفيفا، ليس لدي طموح البقاء رئيسا للفيفا لمدة 20 عاماً، ولكن أربعة أعوام فقط». من جهته، قال الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني وأحد نواب بلاتر في الفيفا: «نعيش لحظة حاسمة، داخل وخارج الاتحاد الدولي، وهناك أصوات ضد الطريقة التي تتم بها إدارة الفيفا، هناك مشاكل متجذرة بعمق، ويجب علينا التعامل معها كأسرة واحدة، في العالم بأسره، هناك إرادة للتغيير، ويجب أن يكون الفيفا في المستوى ويتخلى عن قيادته الاستبدادية».

أما فيجو، صاحب الكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم، فبدأ حديثه بقوله إنه لن يقوم بحملة «ضد أشخاص»، ولكنه تطرق إلى بلاتر في كلامه بعدما كرر مطلبه على أن الفيفا سيرتكب خطأ بتركيزه في عمله على «رجل واحد، الرئيس». ودعا إلى زيادة مشاركة الاتحادات الأعضاء في الفيفا في عملية اتخاذ القرار.

ومع توالي الخطابات، لم يسلم بلاتر من سهام بلاتيني الذي قال في خطابه الأول عقب إعادة انتخابه رئيسا للاتحاد الأوروبي: «أنا فقط زميلك، أو قبطانك». وأضاف: «لست قبطان سفينة في عاصفة تتمسك بالقيادة بأي ثمن، لا، ببساطة، قبطان فريق يفوز». الهدف؟ بلاتر، الذي يستخدم منذ عام 2011 عبارة القبطان الذي يجب أن يقود سفينة الفيفا إلى مياه أكثر هدوءا. وعلى الرغم من ذلك، ترك بلاتر قاعة المؤتمر وهو يبتسم، ويصافح الأشخاص كما جرت العادة. ورفض بلاتيني الحديث عن المرشحين الثلاثة المنافسين للأخير وعن الاستراتيجية التي يتعين عليهم اتباعها، وقال: «لنرى ماذا سيحصل، كان هناك مؤتمر في الكونميبول (اتحاد دول أميركا الجنوبية) في البارجواي، لم يتحدث (المنافسون الثلاثة لبلاتر) ولكنهم التقوا مع بعض الأشخاص، هنا في فيينا، حظيوا بفرصة الكلام أمام الناس في المؤتمر لأننا اعتقدنا بأن ذلك أفضل للديمقراطية أن يتحدث كل منهم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا