• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

%20 حصة «مصدر»

«مصفوفة لندن» تنتج 6,9 مليون ميجاواط/ ساعة من الكهرباء النظيفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 04 يوليو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكملت «مصفوفة لندن»، أكبر محطة عاملة لطاقة الرياح البحرية في العالم، أمس عامها الثالث. وتساهم «مصدر»، شركة أبوظبي لطاقة المستقبل، في هذا المشروع الحيوي بنسبة 20%، وذلك إلى جانب كل من «إي.أون» (30%)، و«دونج إنيرجي» (25%)، و«لاكاسيه» (25%). ودخلت «مصفوفة لندن»، الواقعة على بعد نحو 20 كيلومتراً قبالة سواحل مقاطعتي «كينت» و«إيسكس» في المملكة المتحدة، والبالغة قدرتها الإنتاجية 630 ميجاواط، مرحلة التشغيل رسمياً في 4 يوليو 2013 حيث شكل بدء عملياتها التشغيلية حقبة جديدة في تنويع مزيج الطاقة بالمملكة المتحدة، وذلك بمساهمتها في تزويد نصف مليون منزل بالطاقة الكهربائية النظيفة والمستدامة وفي الحد من الانبعاثات الكربونية بمعدل يتجاوز 900 ألف طن سنوياً، مرسخة بذلك المكانة المتميزة لدولة الإمارات العربية المتحدة باعتبارها مزوداً رئيساً للطاقة بمختلف أشكالها في كل أرجاء العالم.

وأنتجت المحطة منذ دخولها حيز التشغيل ما مجموعه 6 ملايين و900 ألف ميجاواط/ ساعة من الكهرباء النظيفة والمتجددة، وساهمت في الحد من انبعاث نحو 2 مليون و950 ألف طن من ثاني أكسيد الكربون، أي ما يعادل الانبعاثات السنوية من نحو 900 ألف سيارة في المملكة المتحدة. وفي ديسمبر عام 2015، تخطت المحطة أعلى رقم للإنتاج سجلته من قبل، وذلك بتوليد 369 ألف ميجاواط/ ساعة من الكهرباء النظيفة خلال شهر واحد. وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ«مصدر»: «ساهمت» مصدر «منذ إنشائها في العام 2006، بتطوير العديد من مشاريع الطاقة المتجددة في مختلف أنحاء العالم معززة بذلك إمكانية الوصول إلى مصادر مستدامة للطاقة. وتعد «مصفوفة لندن» لطاقة الرياح البحرية أحد تلك المشاريع النوعية حيث ساهمت بشكل كبير خلال السنوات الثلاث الماضية في تعزيز حصة الطاقة المتجددة ضمن مزيج الطاقة في المملكة المتحدة التي توفر إطاراً تنظيمياً مشجعاً وداعماً لنمو قطاع الطاقة النظيفة إلى جانب موقعها الجغرافي المميز، والذي تتوفر فيه الرياح البحرية القوية على مدار العام بما يضمن مستويات عالية من الطاقة الإنتاجية».

وأضاف الرمحي: «طاقة الرياح هي واحد من أكثر مصادر الطاقة المتجددة شعبية في بريطانيا، وتعد المشاريع الكبيرة التي تساهم «مصدر» في تطويرها هناك دليل على التزامنا في الاستثمار في المملكة المتحدة ودعم جهودها لتوسيع نطاق الوصول إلى مصادر طاقة آمنة ومستدامة وبأسعار معقولة».

وانطلقت أعمال الإنشاءات في «مصفوفة لندن» في يوليو 2009، حيث بدء العمل على بناء محطة فرعية برية على ساحل كينت الشمالي لتصدير الطاقة المولدة في «مصفوفة لندن» مباشرة إلى شبكة الكهرباء الوطنية.

وتم تركيب أساسات أول توربين ضمن «مصفوفة لندن» في مارس 2011، والانتهاء من تركيب آخر توربين من الـ175 توربيناً التابعة للمحطة في ديسمبر 2012، حيث تبلغ قدرة الواحد من تلك التوربينات 3.6 ميجاواط، وصممت بحيث تعمل 24 ساعة في اليوم وسبعة أيام في الأسبوع، ويبلغ عمرها الافتراضي أكثر من 20 سنة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا