• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  01:05    رئيسة وزراء بريطانيا :نعتزم عقد شراكة استراتيجية مع دول الخليج لمواجهة التهديدات الإيراني        01:09    مقاتلو المعارضة في حلب يطالبون بإجلاء نحو 500 حالة طبية حرجة من شرق المدينة تحت إشراف الأمم المتحدة    

فيرجسون يشيد بـ «مكاي الشجاع»

تشيك يرفض دور الـ «دوبلير» مع «البلوز»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 مارس 2015

براج (أ ف ب، رويترز) ألمح حارس مرمى تشيلسي الإنجليزي ومنتخب تشيكيا لكرة القدم بيتر تشيك أمس الأول إلى رغبته في الانتقال إلى صفوف فريق آخر في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة من أجل اللعب أساسيا للمشاركة في نهائيات كأس أوروبا عام 2016. وقال تشيك الذي فقد مكانه الأساسي في صفوف الفريق اللندني منذ عودة الدولي البلجيكي تيبو كورتوا: «لا أريد أن أعيش موسما مثل هذا الموسم، وبالتالي، من الواضح أنني أرغب في القيام بشيء ما لتغيير وضعي لأنني أريد اللعب وليس الجلوس على مقاعد البدلاء».

وأضاف تشيك في تصريح له ببراج حيث يستعد مع منتخب بلاده لمواجهة لاتفيا السبت المقبل ضمن تصفيات كأس أوروبا 2016: «جرت العادة أنني ألعب بين 50 و60 مباراة في الموسم وليس 15 أو 20». ولعب تشيك (32 عاما) أساسيا 4 مرات فقط في الدوري الإنجليزي حتى الآن (دون أن يدخل مرماه أي هدف) مقابل 25 مباراة لكورتوا.

وتابع تشيك الذي لعب أساسياً في المباراة النهائية لمسابقة كأس الرابطة ضد توتنهام (2-صفر في الأول من مارس الحالي): «رغبتي في لعب المزيد من المباريات ليست سراً لأي شخص، وضعي لم يتحسن، وبالتالي فإنني إذا تلقيت عرضا سأدرسه باهتمام». وتوج تشيك بالعديد من الألقاب في 11 عاماً مع تشلسي أبرزها دوري أبطال أوروبا عام 2012 والدوري الأوروبي «يوروبا ليج» عام 2013. من جانب آخر، قال أليكس فيرجسون مدرب مانشستر يونايتد السابق في جنازة ديف مكاي أسطورة توتنهام في أدنبره أمس الأول إن الفقيد كان يملك «إمكانات رائعة» وكان يستحق خوض المزيد من المباريات الدولية مع منتخب أسكتلندا. ووري جثمان مكاي «الذي وصفه توتنهام بأنه من أعظم لاعبيه على الإطلاق والقلب النابض للتشكيلة الفائزة بالثنائية عام 1961» الثرى أمس الأول، واصطف المئات من المشجعين عبر شوارع العاصمة الأسكتلندية لوداع اللاعب والمدرب السابق الذي توفي عن 80 عاماً في وقت سابق من الشهر الجاري. وخاض لاعب الوسط 22 مباراة دولية مع أسكتلندا وفاز بجائزة أفضل لاعب في بلاده وفي إنجلترا وتوج بعشرة ألقاب كبيرة بينها كأس الاتحاد الإنجليزي ثلاث مرات مع توتنهام. وكانت مسيرة مكاي كلاعب مذهلة مع توتنهام وهارتس «حيث فاز بالدوري الأسكتلندي»، وديربي كاونتي الذي عاد إليه كمدرب لاحقا وقاده لإحراز لقب الدوري الإنجليزي في 1975. وانتقل نجاح مكاي للشرق الأوسط وقاد العربي لإحراز لقب الدوري الكويتي خمس مرات حين تولى تدريبه بين 1978 و1986 كما ساعد الزمالك على نيل لقب الدوري المصري الممتاز مرتين متتاليتين في 1992 و1993. وعمل مكاي أيضا مع الشباب الإماراتي في 1986 وقاد منتخب قطر تحت 17 عاما لفترة قصيرة بعد رحيله عن الزمالك، لكنه عاد إلى بريطانيا عقب تشخيص إصابته بالسرطان. لكن يتم تذكره جيداً كلاعب في العصر الذهبي لتوتنهام في بداية ستينات القرن الماضي. وتعافى مكاي مرتين من كسر في الساق ليستأنف مسيرته كلاعب لكن هذا الامر لم يكن الشيء الوحيد الذي عبر فيرجسون عن الاعجاب به. وقال: «يتحدثون عن شجاعته الكبيرة وأعتقد أنهم يبخسونه حقه فلقد كان بالفعل أشجع رجل في العالم ولاعب كرة قدم من طراز رفيع ويمتلك مهارات رائعة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا