• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«إخواني» منشق: خائف من تضييق العالم على «الجماعة»

سياسيون مصريون: القرضاوي قلق إزاء احتمال ترحيله من قطر

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

علق سياسيون مصريون على تصريحات لعراب جماعة «الإخوان» الإرهابية يوسف القرضاوى، رئيس ما يسمى بـ«الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين»، على موقعه الشخصي، والتي قال فيها «أنا جزء من قطر.. وقطر جزء مني ولن أتركها». وقال السياسيون، إن تصريحات يوسف القرضاوي، تؤكد أن انتماءه ليس إلى مصر ولكن إلى قطر، مشيرين إلى أن هذه التصريحات تأتي خوفاً من أن ترحله قطر عقب المشكلات التي سببها لها.

وقال أحمد ربيع الغزالي القيادي الإخواني المنشق، إن تصريحات يوسف القرضاوي بأنه جزء من قطر وقطر جزء منه تعبر عن حالة الخوف التي لدى القرضاوي بعد التضييق العالمي على جماعة الإخوان «الإرهابية»، وقرارات البرلمان الكندي والحكومة البريطانية. وأضاف «الغزالي»، في تصريحات لصحيفة «اليوم السابع» المصرية الصادرة أمس، أن القرضاوي يشعر بالخوف من ترحيله من قطر بعد المشاكل التي سببها لها في الفترة الأخيرة، ومع الضغط الخليجي على قطر، فهو يحاول أن يقرب بينه وبينها كي لا تقوم بترحيله. وأوضح أن القرضاوي متهم بالتحريض على قتل ضباط وجنود الشرطة والجيش ويخاف من ترحيله إلى مصر ومحاكمته، مما يجعله يخرج بهذه التصريحات.

من جانبه، قال نبيل زكي، المتحدث الإعلامي لحزب التجمع، إن تصريحات يوسف القرضاوي تخدم مخطط قطر في تفكيك الجيوش العربية، ويعمل في صالح المخابرات التركية، والتي تهدف إلى الإضرار بمصر. وأضاف زكي، أن القرضاوي سيبقى في قطر ولن تتخلى الدوحة عنه، لأنه يفعل كل ما تريده قطر منه، من محاولات تشويه مصر والهجوم على جيشها، لافتاً إلى أن القرضاوي يضع نفسه خدما لكل الدول التي تريد الإضرار بالمنطقة العربية.

وفي السياق ذاته، قالت مها أبو بكر، المتحدثة باسم حركة تمرد، إنه على يوسف القرضاوي ألا يتحدث عن مصر بعد أن أعرب عن انتمائه لقطر وليس لمصر، وألا يصدر فتاويه التي تضر بالبلاد. وأضافت أن تصريحات القرضاوي بأنه جزء من قطر تؤكد أنه لا ينتمي لمصر وعليه ألا يتحدث عنها وهو ماكث في قطر.

وكان القرضاوي قال على موقعه الشخصي بشبكة الإنترنت، إن قطر بلده الحقيقي، بعد أن عاش بها طيلة حياته، معتبراً نفسه جزءاً منها، وهي جزء منه، نافياً أن يتركها يوماً ما، موضحة أنه إذا فكر أن يتركها فهي لن تتركه.

ونقل «الموقع» عن القرضاوي قوله، خلال مشاركته في مؤتمر الوحدة الوطنية والتعايش، «أنا قطري، وقد صار لى فيها 54 عاماً، حيث جئتها وعمري 35 عاماً، وعمري الآن 88 عاماً، أي أن معظم عمري قضيته فيها، كما أن جميع أبنائها رجالاً ونساءً، كباراً وصغاراً، يحبونني وأنا أحبهم». وتساءل القرضاوي، من قال إنني سوف أترك قطر؟ أنا جزء من قطر وقطر جزء مني، لكن البعض قد لا يفهمون هذا، كما أن قطر لن تتركني.

(القاهرة - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا