• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

مرجعية السيستاني تدعو العراقيين للبحث عن ماضي المرشحين للانتخابات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

دعت المرجعية الشيعية العليا في العراق، بزعامة المرجع علي السيستاني أمس العراقيين إلى انتخاب الصالح الكفؤ في الانتخابات العامة المقرر اجراؤها يوم 30 أبريل الجاري، بعد البحث عن ماضي المرشح والتحقق من نزاهته.

وقال ممثل السيستاني في كربلاء الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال إلقائه خطبة الجمعة في مسجد الإمام الحسين وسط المدينة «نقترب من موعد الانتخابات البرلمانية، وقد ذكرنا في خطب سابقة موقف المرجعية الدينية العليا بشأنها ونؤكد، وفق توجيهات مكتب سماحة السيد السيستاني في النجف الأشرف على نقاط، أولاها أن الانتخابات تحظى بأهمية بالغة في رسم مستقبل البلد ومستقبل أبنائنا وأحفادنا، ومن لا يشارك في الانتخابات يعطي الفرصة لغيره في رسم مستقبله وهذا خطأ لا ينبغي لأي مواطن أن يقع فيه».

وأضاف ثانيا: أن العراق يعيش أوضاعاً صعبة، فمن الناحية الأمنية هناك العديد من المناطق التي تشهد اشتباكات مسلحة وتفجيرات دامية وأعمال عنف يذهب ضحيتها المئات من الأبرياء، وفي حالات كثيرة تكون للعنف الجاري صبغة طائفية خطيرة تهدد النسيج الوطني لهذا البلد. وتابع «مواقف القوى السياسية متباعدة كثيراً على خلفيات طائفية وغير ذلك، وعلى الرغم من توافر موارد مالية كبير للعراق من عوائد النفط، لا توجد خطط تنموية حقيقية تنهض بالاقتصاد وتوفر للجميع حياة كريمة، فهناك الملايين ممن يعيشون تحت خط الفقر، وكذلك فإن النشاط الزراعي والصناعي في أدنى المستويات منذ عهود من الزمن، والفساد المالي والإداري مستشر في العراق، حتى اعتبر من الدول الأكثر فساداً في العالم. وفي ظل هذه الأوضاع، هناك حاجة ماسة للتغيير نحو الأفضل وهو لا يتحقق إلا بأيدي المواطنين».

واستطرد قائلاً «النقطة الثالثة: المرجعية العليا التي أعلنت مراراً أنها لن تدعم أياً من القوائم في الانتخابات، وترى انه بعد عشر سنوات من التجارب الانتخابية المتعددة، يفترض بالمواطنين أن يشاركوا في الانتخابات مشاركة واعية تبنى على حسن الاختيار، فلا يكفي أصل المشاركة بل من المهم أن يتم اختيار الصالح الكفؤ الحريص على المصالح العليا للشعب وقيمه النبيلة واستقراره وأمنه ورفاهه الذي يفكر في مصلحة الشعب ومستعد للتضحية في سبيلها، لا الذي يفكر في مصلحته ومصلحة حزبه وجماعته». وخلص إلى القول «لا تغرنكم الوعود البراقة والإعلانات التي تملأ الشوارع والساحات ولا القليل من المساعدات والخدمات قبيل الانتخابات، ابحثوا عن ماضي المرشح وتحققوا من نزاهته وكفاءته وحرصه على العراق والعراقيين قبل أن تصوتوا له». (بغداد - الاتحاد)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا