• السبت 29 رمضان 1438هـ - 24 يونيو 2017م
  01:57    قرقاش: قلقون من أن الدبلوماسية قد تأثرت بسبب التسريبات        01:59    قرقاش: قدرات الوسطاء قد تأثرت بسبب تسريب المطالب        02:00    قرقاش: تسريب المطالب قوض الوساطة الكويتية         02:00    قرقاش: ما كان مقبولا من قطر قبل سنوات لم يعد كذلك        02:01    قرقاش: قطر تتبع سياسة خارجية متذبذبة        02:01     قرقاش: من الصعب الحفاظ على علاقة طبيعية إزاء السياسة المزدوجة لقطر        02:02    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب في أماكن عدة        02:02    قرقاش: قنوات الإعلام القطرية تروج للإرهابيين        02:06    قرقاش: على العقلاء في الدوحة أن يفهموا عواقب انعزالهم عن بيئتهم الطبيعية        02:08    قرقاش: لدينا الحق بحماية أنفسنا إن لم تغير قطر سياستها         02:09    قرقاش: القطريون سربوا المطالب بطريقة طفولية        02:11    قرقاش : حل مشكلة قطر تكون دبلوماسيا شرط قبولها بالابتعاد عن دعم الارهاب         02:14    قرقاش: على تركيا أن تتبع مصلحة الدولة التركية وليس الإيديولوجيا الحزبية        02:15    قرقاش: لا نية لأي نوع من التصعيد مع قطر        02:16    قرقاش: التسريب هو إما إعاقة للجهود أو مراهقة سياسية        02:18    قرقاش: نؤكد للأوروبيين أن هدفنا هو تغيير أسلوب قطر فيما تدعمه من تطرف وإرهاب        02:21    قرقاش: قطر لم تلزم بما وعدت به سابقاً لعدم وجود رقابة        02:23    قرقاش : لانتحدث عن تغيير النظام في قطر بل تغيير السلوك        02:25    قرقاش : مصير قطر العزلة مالم تنفذ المطالب في المهلة المحددة        02:26    قرقاش: قطر دعمت الإرهاب وعليها أن تتعامل مع تبعات ذلك        02:27    قرقاش : نطالب بضمانات لاي حل محتمل مع قطر     

معارضوه يخشون القمع والاجتثاث

هل يَعتبِر أردوغان فوز حزبه تفويضاً؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

ألكسندر كريستي ميلر

اسطنبول

توجه الأتراك يوم الأحد الماضي إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية وُصفت بأنها استفتاء على نزعة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الاستبدادية وفساده المفترض. والنتيجة: دعم كبير من قبل أنصاره ومؤيديه، وتحذيرات من مزيد من النزعة الاستبدادية من قبل معارضة باتت متدنية المعنويات.

وقد أشارت النتائج إلى أن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، بزعامة أردوغان، حقق انتصاراً كبيراً، حيث حصل على 45٫5 في المئة من الأصوات وحافظ على سيطرته على ساحتي المعركة الرئيسيتين، اسطنبول والعاصمة أنقرة. ونتيجة لذلك، أخذ خصومه يعدون أنفسهم لما يخشون أن يكون قمعاً وشيكاً.

وقد مثلت هذه الانتخابات أول اختبار لحزب «العدالة التنمية» منذ أن واجهت إدارة أردوغان احتجاجات شعبية مناوئة لها خلال الصيف الماضي، لم تخمد بالكامل حتى الآن، إضافة إلى عمليات التحقيق في ادعاءات تتعلق بالفساد وموجة من التسريبات على الإنترنت تشير إلى تفشي الفساد في دائرته الداخلية. ورغم هذه الضربات القوية التي تلقاها، إلا أن الدعم الشعبي لأردوغان لم يتراجع سوى بأربع نقاط مئوية مقارنة مع الفوز القياسي الذي حققه حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2011.

وفي الخطاب الذي ألقاه مساء الأحد أمام آلاف من أنصاره في اسطنبول، هاجم أردوغان خصومه السياسيين الرسميين والشبكة الدينية لفتح الله جولن، وهو زعيم يقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية وحليف سياسي سابق يتهمه رئيس الوزراء بالوقوف وراء الادعاءات المتعلقة بالفساد. وقال: «إن سياسة الكذب والتشهير والابتزاز والتزييف قد انتهت اليوم»، مضيفاً أنه وناخبيه وجهوا لأعدائهم «صفعة عثمانية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا