• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

معارضوه يخشون القمع والاجتثاث

هل يَعتبِر أردوغان فوز حزبه تفويضاً؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

ألكسندر كريستي ميلر

اسطنبول

توجه الأتراك يوم الأحد الماضي إلى مكاتب الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في انتخابات محلية وُصفت بأنها استفتاء على نزعة رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان الاستبدادية وفساده المفترض. والنتيجة: دعم كبير من قبل أنصاره ومؤيديه، وتحذيرات من مزيد من النزعة الاستبدادية من قبل معارضة باتت متدنية المعنويات.

وقد أشارت النتائج إلى أن حزب «العدالة والتنمية» الحاكم، بزعامة أردوغان، حقق انتصاراً كبيراً، حيث حصل على 45٫5 في المئة من الأصوات وحافظ على سيطرته على ساحتي المعركة الرئيسيتين، اسطنبول والعاصمة أنقرة. ونتيجة لذلك، أخذ خصومه يعدون أنفسهم لما يخشون أن يكون قمعاً وشيكاً.

وقد مثلت هذه الانتخابات أول اختبار لحزب «العدالة التنمية» منذ أن واجهت إدارة أردوغان احتجاجات شعبية مناوئة لها خلال الصيف الماضي، لم تخمد بالكامل حتى الآن، إضافة إلى عمليات التحقيق في ادعاءات تتعلق بالفساد وموجة من التسريبات على الإنترنت تشير إلى تفشي الفساد في دائرته الداخلية. ورغم هذه الضربات القوية التي تلقاها، إلا أن الدعم الشعبي لأردوغان لم يتراجع سوى بأربع نقاط مئوية مقارنة مع الفوز القياسي الذي حققه حزبه في الانتخابات التشريعية التي جرت في عام 2011.

وفي الخطاب الذي ألقاه مساء الأحد أمام آلاف من أنصاره في اسطنبول، هاجم أردوغان خصومه السياسيين الرسميين والشبكة الدينية لفتح الله جولن، وهو زعيم يقيم في ولاية بنسلفانيا الأميركية وحليف سياسي سابق يتهمه رئيس الوزراء بالوقوف وراء الادعاءات المتعلقة بالفساد. وقال: «إن سياسة الكذب والتشهير والابتزاز والتزييف قد انتهت اليوم»، مضيفاً أنه وناخبيه وجهوا لأعدائهم «صفعة عثمانية». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا