• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكدوا تأييدهم لقرارات السعودية تجاه القضايا الإسلامية

علماء باكستان يُجددون وقوفهم مع البحرين ضد مثيري الفتن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

إسلام آباد(بنا)

جدّد رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي في المؤتمر الذي أقامه أمس الأول، في مسجد معاذ بن جبل بالعاصمة إسلام آباد إشادة علماء باكستان بالإجراءات القضائية التي اتخذتها مملكة البحرين ضد الجمعيات والمنظمات والأشخاص المثيرين للفتن والمذهبية والطائفية، مؤكداً أنه من حق السلطات في مملكة البحرين اتخاذ ما يلزم لضمان الأمن والأمان للمواطنين وصيانة تماسك ووحدة النسيج الاجتماعي، وقطع كل يد تسعى إلى تشتيت هذا التماسك الذي نعرفه عن الشعب البحريني. كما ثمّن عدد من العلماء الباكستانيين جهود المملكة العربية السعودية في الحفاظ على أمن الحرمين الشريفين ودورها الريادي الذي تقوم به بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود في مناصرة قضايا الأمة الإسلامية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، والتصدي لكل من يسعى إلى زعزعة أمن واستقرار الجزيرة العربية.

جاء ذلك في خطب صلاة الجمعة في أكثر من 76 ألف مسجد بعموم باكستان وأكثر من 70 مؤتمراً أقامته جمعية (مجلس علماء باكستان) في كافة أنحاء باكستان بمناسبة يوم (تحفظ أرض الحرمين الشريفين والأقصى) الذي يحتفي به المجلس في آخر يوم جمعة من شهر رمضان المبارك كل عام، بهدف التأكيد على حماية أمن بلاد الحرمين الشريفين، وتجديد موقف علماء وشعب باكستان الداعم لمواقف المملكة تجاه القضايا الإسلامية وجهودها في تنظيم الحج والعمرة والزيارة والوقوف في وجه كل من يحاول استغلال ذلك لأهداف سياسية. وأكد رئيس مجلس علماء باكستان الشيخ طاهر محمود الأشرفي في المؤتمر وقوف علماء وشعب باكستان والأمة الإسلامية مع المملكة العربية السعودية بتأييد قراراتها تجاه القضايا الإسلامية ومواقفها في خدمة الإسلام والمسلمين والعناية بالحرمين الشريفين والجهود التي تبذلها لتوفير المزيد من الراحة والاطمئنان للحجاج والمعتمرين والزوار فضلاً عن تسخيرها لكل غالٍ ونفيسٍ لتطوير وبناء وتوسعات الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة.

ودعا الأشرفي الدول الإسلامية إلى ضرورة الوقوف مع المملكة وتأييد قرارات خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود التي تهدف إلى تقوية الصف الإسلامي والتصدي لكل من يحاول تفريق الأمة الإسلامية وإضعاف كيانها، ومن يريد النيل من أمن الحرمين الشريفين.

وأشاد بجهود صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية بالحفاظ على أمن المملكة وتوفير الطمأنينة لضيوف الرحمن أثناء أداء مناسكهم، مؤكداً أن أمن بلاد الحرمين غاية كل مسلم على وجه الأرض. وسلط الضوء على التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب الذي أعلن عنه صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، مشيراً إلى أن هذا التحالف جاء في مرحلة مهمة يمر بها العالم الإسلامي بهدف إعادة ترتيب الصف الإسلامي وتوحيد كلمته، مشيراً إلى أن هذا التحالف سيسهم في احتواء التوتر الإقليمي ومكافحة الإرهاب ومعالجة القضايا الإسلامية بشكل أفضل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا