• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

روني على «اليخت» وموراتا في إيبيزا

اللاعبون والجماهير بين «الشهد و الدموع» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 03 يوليو 2016

مراد المصري (دبي)

ينظر البعض إلى كرة القدم بوصفها مجرد لعبة لا تستحق كل هذه المشاعر أو التفاعل معها، فيما يرى رجال الأعمال فيها فرصة لحصد الأموال بغض النظر عن الأسماء، لكنها أكثر من ذلك بكثير للمشجعين الحقيقيين للعبة، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالمنتخبات الوطنية التي تتخطى حدود الأندية، وتصبح مسألة قومية تتوحد فيها الميول خلف الوطن، كما حدث في نهائيات أمم أوروبا الحالية.

وفيما تواصل البطولة مشوارها والتقدم خطوة نحو المشهد النهائي، لابد من وجود خاسرين ومنتخبات حزمت حقائبها وودعت مبكراً لتصعد إلى متن رحلة العودة إلى بلادها، وفيما استقبلت دول مثل ألبانيا وأيرلندا الشمالية لاعبيها استقبال الأبطال، نظراً لقناعتهم أن ما حققوه أفضل المتاح بمقارنة الإمكانيات والقدرات، جاء خروج بعض المنتخبات الأخرى بما شكل مفاجأة خصوصاً إسبانيا التي خسرت اللقب الذي حققته مرتين متتاليتين، وإنجلترا التي سقطت بطريقة مخزية أمام آيسلندا المتواضعة.

وذرفت جماهير إنجلترا وإسبانيا الدموع، واضطر آخرون لإلغاء حجوزات فندقية قاموا بها لحضور مباراة ربع النهائي، وقطع تذاكر سفر جديدة، وكلفتهم الرحلة مبالغ مادية ضخمة من ميزانيتهم السنوية، من أجل الوجود في فرنسا ومساندة منتخبهم، على أمل تحقيق أفضل النتائج، ولكن الصور التي تتناقلها وسائل الإعلام حالياً، أو اللاعبون عبر حسابات التواصل الاجتماعي دفعت إلى التساؤل: هل يهتم اللاعبون بجدية لنتائج فرقهم؟ وهل تؤثر الخسارة عليهم؟ أم أن الحزن والمرارة يقتصران على الجماهير فقط؟

ونشرت الصحف الإنجليزية صور اللاعب واين روني، الذي ظهر بمستويات متواضعة في النهائيات، حيث قرر قضاء إجازته على متن يخته الخاص في جزيرة إيبيزا التابعة لإسبانيا، وكان مسترخياً رفقة زوجته وأصدقائه، وهو ما فعله الإسباني ألفارو موراتا رفقة خطيبته، وقضاء الوقت بركوب «الجت سكي»، والاستمتاع بالشمس ورمال الشاطئ.

وفيما كانت الجماهير الحزينة التي ما زالت تعاني من آثار الخسارة، وتواصل جماهير المنتخبات الأخرى السخرية منها، وتناقل الصور الفكاهية حول هذا الخروج، لم يكن الأمر نفسه بالنسبة للاعبين على ما يبدو، حيث كشفت الصحف البريطانية أن روني حجز موعد إجازته في وقت سابق، قبل انطلاق منافسات البطولة، ومعرفة مصير منتخب «الأسود الثلاثة»، بما يثير الشكوك حول جديته في المنافسات، فيما كان موراتا في الملعب يعانق زملاءه في يوفنتوس الإيطالي الذي قرر الرحيل عن صفوفه رغم مساندة الجماهير له طوال موسمين، حيث صنع لنفسه اسماً على الساحة الأوروبية، لكنه قرر في نهاية الأمر خذل جماهير إسبانيا واليوفي في الوقت نفسه. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا