• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تمنى تحقيق الأمنيات إلى واقع

بتروفيتش: «الكوماندوز» متمسك بالأمل حتى «الرمق الأخير»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 أبريل 2014

أسامة أحمد (الشارقة)

أكد الهولندي بتروفيتش، مدرب الشعب، أن فريقه متمسك بأمل البقاء مع الكبار، حتى الرمق الأخير، خاصة أنه تبقت 15 نقطة في الملعب، مشيراً إلى أنه لا بديل للفريق غير الفوز أمام الظفرة.

وقال: إن الشعب يلعب المباريات الخمس المتبقية من المسابقة بشعار «نكون أو لا نكون»، مشيراً إلى أنه يجب أن لا يستقبل مرمى الشعب هدفاً في الدقائق العشر الأولى أمام «فارس الغربية»، وأن يتحمل الجميع المسؤولية الملقاة على عاتقهم، من أجل أداء واجبهم على أكمل وجه، حتى يسعد اللاعبون هذا الجمهور الوفي الذي يقف مع الفريق في «السراء والضراء».

وطالب مدرب الشعب اللاعبين بعدم النظر إلى نتائج الآخرين، بداية من مباراة اليوم، والسعي لخدمة أنفسهم بأنفسهم، من أجل تقديم أفضل ما عندهم من جهد، حتى ينعكس ذلك إيجاباً على النتائج في المباريات الخمس المتبقية.

وأشار بتروفيتش إلى استعداده لتقديم استقالته من تدريب الفريق فوراً، إذا كانت مشكلة الشعب في الجهاز الفني، مؤكداً أنه ظل يسأل اللاعبين مراراً وتكراراً عن هذا الأمر، حيث كانت إجابتهم بالنفي.

وقال: اسم الشعب فوق المدرب واللاعبين، حيث يجب علينا جميعا خدمة الفريق، وأن واجبه يتطلب منه تقديم أقصى ما عنده، حتى لا يقع اللاعبون في فخ «الأخطاء الساذجة» في المباريات المتبقية، نظراً لأن وضع الفريق في قاع الدوري لا يحتمل أي خسارة جديدة.

وأشار إلى أنه ليس باستطاعته تحديد نسبة معينة لبقاء فريقه في دوري الخليج العربي، ربما تفوز في جميع المباريات ولا تخسر الفرق المنافسة على الهروب من شبح الهبوط، وأن المباريات المتبقية تتطلب جهداً كبيراً من اللاعبين لتحقيق الطموح المطلوب.

وقال: إن الظفرة فريق يجبرك على الاحترام، قياساً على المستوى الذي ظهر به هذا الموسم في جميع البطولات، مما كان له المرود الإيجابي على مسيرته، مشيراً إلى أن «فارس الغربية» يلعب من دون ضغوط بعكس فريقه. وأشار إلى أن الحظ عاند الشعب في بعض المباريات، أبرزها الوحدة والوصل وبني ياس، بعد أن لعب مباريات جيدة لا يستحق فيها الخسارة، حيث كان بحاجة إلى فوز معنوي فقط، نظراً لأن الخسارة تولد الخسارة، وأن الإصابات التي ظلت تلاحق لاعبيه أمثال علي ربيع وإبراهيم عبدالله وعمر عبد العزيز الشحي وأبو الصفارد، لعبت دوراً أيضاً في النتائج السلبية للفريق.

وقال: إن كل الظروف كانت ليست في مصلحة الشعب، وأن الفريق تأثر في مباراته الأخيرة أمام بني ياس بطرد عيسى محمد، متمنياً أن يعود «الكوماندوز» إلى «سكة الانتصارات»، وأن يبقى الفريق مع الكبار في الدوري، لأنه عريق، ويجب عليهم تحويل التمني إلى واقع في المباريات الخمس المتبقية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا