• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:19    محكمة سعودية تقضي بإعدام 15 شخصا بتهمة التجسس لحساب إيران     

«الحوثيون» لا يعارضون نقل المحادثات اليمنية إلى قطر

واشنطن تحذر: سقوط عدن قد يحدث بسرعة!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

عواصم (الاتحاد، وكالات) أكدت الإدارة الأميركية، أمس، ضرورة التحرك وحلفائها لاتخاذ قرارات عاجلة للحفاظ على إمكانية التوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية، محذرة من أن الحوار لن ينجح إذا أطيح بالرئيس عبدربه منصور هادي أو اعتقل وسقطت عدن، وهو ما قد يحدث بسرعة في ظل ما وصفته بـ»العدد الكبير لقوات الحوثيين في أنحاء اليمن». وقال السفير الأميركي في اليمن ماثيو تولر إنه متفائل «نسبياً» إن الفصائل المتحاربة في اليمن يمكن أن تتوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة إذا تمكنت مجموعة واسعة من الممثلين أن تجتمع خارج البلاد ودون تأثير من أطراف خارجية مثل إيران»، وأضاف: «إن السعودية عرضت استضافة محادثات سلام بين الفصائل المتحاربة في السابع من أبريل، لكن هذا الموعد لا يزال بعيداً، والوضع في اليمن يتدهور بسرعة». ولفت تولر في تصريحات لـ»رويترز» بعد اجتماع مع أعضاء غرفة التجارة العربية الأميركية «جميع الأطراف تدرك أنه لا يوجد حقيقة بديل سوى التوصل إلى اتفاق على تقاسم السلطة، وحتى الحوثيين المتحالفين مع إيران لا يرغبون في تحمل مسؤولية دفع اليمن إلى وضع مماثل للوضع في سوريا وليبيا، وأنه حالما يدمرون مؤسسات الدولة سيكون من الصعب للغاية تجميعها». وأكدت نائبة المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية ماري هارف أن حالة عدم الاستقرار الأمني والسياسي في اليمن لن تجبر الولايات المتحدة على تعليق عمليات مكافحة الإرهاب، وقالت في تصريحات صحفية «إن الولايات المتحدة تتابع عن كثب التهديدات الإرهابية في اليمن على الرغم من إجلاء جميع موظفيها مؤقتاً من هناك، ولديها استعدادات بالمنطقة للتصدي لتلك التهديدات، التي تأتي على رأس الأولويات». ووصفت هارف الوضع الأمني بأنه خطير، محذرة من أن وقوع المزيد من أعمال العنف سيدفع بالبلاد إلى كارثة. وشددت على ضرورة وضع كل الأطراف حد للاعتداءات العسكرية والالتزام بالانتقال السياسي السلمي، تمشياً مع مبادرة مجلس التعاون الخليجي ونتائج مؤتمر الحوار الوطني. إلى ذلك، قال مصدر في وزارة الخارجية القطرية لـ»رويترز»، أمس، إن الفصائل اليمنية المتنافسة وافقت من حيث المبدأ على إجراء محادثات مصالحة في الدوحة، لكن لم يتحدد موعد لها بعد، وذلك بعدما نقلت قناة «الجزيرة» الفضائية عن مبعوث الأمم المتحدة في اليمن جمال بن عمر قوله: «إن مناقشات ستجرى في قطر، وإن أي اتفاق يتم التوصل إليه فيما بعد سيوقع في السعودية». وإذ لم يعلق هادي على هذه المعلومات. قال القيادي في جماعة «الحوثيين» محمد البخيتي لـ»رويترز»: «إن الحوثيين، لا يرون مبرراً لنقل محادثات السلام اليمنية إلى قطر، ولكنهم لا يرفضون الفكرة بشكل قاطع». زاعماً أن الجماعة التي تواجه المقاتلين الموالين لهادي لا تستهدف «عدن»، ولا أي منطقة أخرى، ولكن تدافع عن البلاد ضد المتشددين، ومتهماً تنظيم القاعدة باستغلال النزعة الانفصالية في الجنوب لتأجيج الصراع بين المناطق في اليمن. من جهته، قال المندوب الدائم لليمن لدى جامعة الدول العربية السفير محمد الهيصمي: «إن الظروف والتطورات الاستثنائية الصعبة والعصيبة التي تمر بها المنطقة العربية خاصة اليمن، وكذلك سوريا وليبيا والعراق تفرض، وتحتم الوقوف طويلاً أمامها والاصطفاف في جبهة عربية واحدة ومتماسكة». وأكد أهمية صدور قرار عرب موحد يؤكد أهمية الحفاظ على وحدة اليمن واستقلاله وسيادته وسلامة أراضيه ورفض أي تدخل في شؤونه الداخلية والوقوف إلى جانب الشعب فيما يتطلع إليه من حرية وديمقراطية وعدالة اجتماعية ومساعدته على تحقيق التنمية الشاملة التي يسعى إليها. مشيرا إلى أن أكثر من 16 مليون يمني ثلثهم من الأطفال يفتقرون إلى أبسط أشكال المساعدة الإنسانية خاصة فيما يتعلق بالغذاء. أوروبا تناشد اليمنيين وقف العنف بروكسل (وكالات) أعربت الممثلة العليا للسياسة الخارجية والأمنية بالاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني أمس، عن القلق الشديد إزاء تدهور الوضع الأمني في اليمن، وقالت المتحدثة باسمها كاثرين راي في مؤتمر صحفي: «ندعو جميع الأطراف الفاعلة إلى الامتناع عن العنف الذي قد يصعد وضعاً هشاً بالفعل، ويزيد حالة الاستقطاب، والتصرف بمسؤولية وبطريقة بناءة، ونجدد دعمنا للجهود التي تبذل حالياً، والاستئناف الفوري للمحادثات الشاملة، لاسيما تلك التي تجرى بوساطة الأمم المتحدة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا