• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تونس تشيع ضابطاً قتل بتفجير مطار اسطنبول

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

ساسي جبيل، تونس

شيع التونسيون في جنازة عسكرية رسمية تقدمها وزير الدفاع التونسي فرحات الحرشاني، جثمان العميد فتحي بيوض الذي قتل في التفجيرات الانتحارية التي استهدفت مطار اسطنبول التركي الثلاثاء الماضي.

وكان الطبيب العسكري في تركيا لمحاولة استعادة ابنه الوحيد أنور، الذي التحق منذ عامين بتنظيم «داعش» الإرهابي، في سوريا، وهو طالب في مدرسة خاصة للطيران بتونس العاصمة.

وقالت مصادر تونسيه، إنه اتصل بوالده ليخبره أنه في سوريا، حيث حاول الالتحاق بتنظيم إرهابي في العراق أولاً، ثم في سوريا. وقالت المصادر إن الفقيد علم أن ابنه هرب من سوريا، وتسلل إلى تركيا، بعد أن ندم على التحاقه بالتنظيم الإرهابي، حيث اختفى، ما حدا به للسفر هنالك للبحث عنه منذ شهرين تقريبا. وأشارت إلى أن سبب تحول العميد والطبيب العسكري، فتحي بيوض، البالغ من العمر 58 عاما، إلى تركيا لمحاولة إعانة ابنه على الخروج من المأزق الذي وجد فيه نفسه. وصادف أن كان مساء الثلاثاء في مطار اسطنبول، يرتقب وصول زوجته هناك، حيث لقي حتفه في الانفجار الإرهابي.

وقبل دقائق من المأساة، كان الزوجان يعتقدان أنهما اقتربا من انتهاء الكابوس. وتقول زوجة بيوض «زوجي فعل المستحيل لإنقاذ ابنه». وارتاح الزوجان من العناء الذي كان أثقل كاهليهما، بعدما أعرب ابنهما في نهاية المطاف عن ندمه. وأمضى فتحي بيوض شهرين ذهابا وإيابا بين تونس وتركيا، بعدما أخذ إجازة دون مرتب من عمله، للعودة بوحيده الذي سجنته أنقرة لالتحاقه بالمتشددين في سوريا. وتقول سيدة بيوض «ابني ترك داعش، أراد الهروب من هذا التنظيم، والعودة إلى تونس. اكتشف أنهم وحوش».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا