• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

وسط غياب الجزيري والصومالي والباكستاني

إقبال ضعيف على سوق الأغنام برأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

مريم الشميلي (رأس الخيمة)

شهد سوق الأغنام في رأس الخيمة خلال الأيام الماضية استقرارا في الأسعار وقلة عدد المترددين عليه من قبل الأهالي والمقيمين، بحسب تعبير التجار والبائعين، مقارنة بالأيام التي سبقت عيد الفطر المبارك العام الماضي.

وقال أمير حسين بائع أغنام في سوق رأس الخيمة: هناك شح في المعروض من الأغنام مقارنة بالسنوات الماضية، والذي يقتصر حالياً على أنواع المحلي والكشميري الهندي والأسترالي فقط، فيما غاب الجزيري والصومالي والباكستاني، مشيراً إلى أن سوق رأس الخيمة هو السوق الرئيس للأغنام في المنطقة.

وأوضح أن السوق شمل الأنواع الثلاثة الموجودة، حيث أسعار الخراف المحلية التي تتراوح أوزانها ما بين 4-5 كيلو من 550 إلى 750 درهماً، بينما يصل سعر الغنم الكشمير من الهند 650 درهماً، والتيس 720 درهماً، ويصل سعر الخروف الأسترالي 650 درهماً، موضحاً أن الأغنام الصومالية لم تدخل السوق منذ ستة أشهر، ولم يدخل الجزيري للسوق منذ خمس سنوات على حد تعبيره.

وأوضح خان أحمد تاجر في سوق الغنم أن السبب في قلة أنواع الأغنام يكمن في تشديد إجراءات استيراد اللحوم الحية في الوقت الحالي، وهو السبب الرئيس وراء قلة المعروض من هذه الحيوانات بسوق رأس الخيمة، مشيراً إلى أن السوق كان في السابق يشهد دخول بين 70 و120 سيارة محملة بالأغنام والماعز يومياً، وهذا العدد انخفض خلال الفترة الماضية بشكل كبير، ليصل ما بين 15 و20 سيارة يومياً، وكلها تذهب للاستهلاك المحلي.

مؤكداً أن أسعار الأغنام المعروضة لم تشهدا ارتفاعاً ملحوظاً في الفترة الحالية، منوهاً أن النوعية الوحيدة التي ارتفعت أسعارها هي الأغنام المحلية «العربي»، والسبب في ذلك تكلفة تربيتها العالية، وتفضيل معظم المستهلكين لها.

وأوضح المواطن خالد الظهوري أن هناك استقراراً واضحاً في الأسعار، وعدم وجود مغالاة تذكر مقارنة بالسنوات الماضية التي شهدت ارتفاعاً كبيراً في الأسعار، خصوصاً قبل العيد.

من جهتها، أكدت وزارة الاقتصاد متابعتها الدورية لسوق الغنم ولم تتلق العام الحالي أي شكاوى من المستهلكين حول زيادة أسعار الحيوانات الحية في الفترة التي تسبق العيد، وأوضح مصدر في الوزارة أن السوق يخضع للرقابة المشددة، وأن فرض أي زيادة على أسعار الأغنام ستجابه بإجراءات رادعة على الفور، مشيراً إلى أن هناك وفرة من المعروض في السوق المحلي من حيوانات الذبح، مؤكدين أنهم ينفذون عدداً من الحملات التفتيشية التي تستمر فترة ما قبل المناسبات لساعات متأخرة لمراقبة جميع الأسواق المحلية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض