• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

التحالف يدك منشآت ومخابئ لـ«داعش» في منبج ومارع.. ومقاتلات النظام تقتل 16 مدنياً بقصف حيين شرق حلب

تحطم مقاتلة قرب دمشق والمعارضة تؤكد إسقاطها وإعدام الطيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

عواصم (وكالات)

شنت مقاتلات التحالف الدولي 7 غارات مدمرة، مستهدفة منشآت ومخابئ «داعش» في مدينتي مارع ومنبج شمال سوريا، في وقت تعهد «جيش سوريا الجديد» المدعوم من قبل الولايات المتحدة، أمس بمواصلة القتال ضد التنظيم الإرهابي، بعد أن أجبره هجوم مضاد للمتشددين إلى التقهقر إلى قواعده الرئيسية في منطقة التنف الحدودية مع العراق، بعد أن شارف البوكمال بدير الزور، في إطار حملة تهدف لتحرير المدينة من سيطرة الجماعة المتطرفة وقطع طرق تحركها بين سوريا والعراق. من جهته، أعلن المرصد الحقوقي مقتل 16 مدنياً بينهم أطفال، أمس بقصف جوي لمقاتلات النظام طال سوقاً شعبياً مكتظاً بالمتسوقين بحي طريق الباب الخاضع لسيطرة المعارضة وحي الشيخ سعيد شرق مدينة حلب. كما ذكر المرصد أن ضربات التحالف على مواقع «داعش» في منبج حصدت 9 مدنيين هم شقيقان وأطفالهما السبعة.

في الأثناء، أكد المرصد تحطم مقاتلة تابعة لقوات الأسد وأسر قائدها في منطقة جيرود بالقلمون من قبل فصائل معارضة بالمنطقة، وفيما أعلنت وسائل إعلام رسمية أن تحطم الطائرة نجم عن عطل فني، وأنه جار البحث عن الطيار الذي قفز قبل تحطمها، أفاد «جيش الإسلام» أبرز فصائل المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، بأنه أسقط المقاتلة، وأسر قائدها الرائد نورس حسن من الطائفة العلوية، قبل أن يعلن أن مقاتلاً من جبهة «النصرة» أجهز على الطيار أثناء احتجازه في مركز للقيادة المشتركة بالمنطقة.

وفي وقت مبكر أمس، أعلن مقاتلو المعارضة، أن المقاتلة أسقطت بعد تعرضها لإطلاق نار، لكنهم لم يوضحوا نوع السلاح المستخدم، فيما ذكر «جيش الإسلام» أنه سيتسلم الطيار لأنه هو الذي أسقط طائرته. وكتب المتحدث باسم الفصيل إسلام علوش على حسابه على تويتر إلى جانب صورة قال إنها تعود للطيار «أسر قائد الطائرة التي أسقطتها قواتنا في القلمون الشرقي، وهو ضابط برتبة رائد، واسمه نورس حسن من الطائفة العلوية» التي ينتمي إليها الرئيس الأسد. وأكد علوش أن «الطائرة طراز سوخوي 22» دون أن يحدد مكان سقوطها أو السلاح الذي تم استخدامه. ونشر «جيش الإسلام» صورة للطيار، فضلاً عن شريط فيديو قال إنه لمكان سقوط الطائرة على المشارف الشرقية والشمالية الشرقية لدمشق، ويتضمن مقابلة مع الطيار. وقال الفصيل المعارض في بيان «فوجئنا بقيام عنصر من (النصرة) بقتل الطيار الذي قمنا بإسقاط طائرته، بعد أن تعهدوا بتسليمه لنا بعد التواصل معهم.. وعليه فإننا نطالب كلا من (النصرة) و(أحرار الشام) بإصدار بيان يفسرا فيه ما جرى ونطالبهما أيضاً بتسليمنا جثة الطيار». وأحرار الشام جماعة مسلحة أخرى كبيرة متحالفة مع «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا. من جهتها نقلت وكالة الأنباء الرسمية عن مصدر عسكري تأكيده «سقوط طائرة حربية خلال قيامها بمهمة تدريبية في ريف دمشق الشرقي بسبب خلل فني»، مشيراً إلى أن الطيار تمكن من الهبوط بالمظلة والبحث جار عنه.

عرض أميركي لروسيا لتنسيق الضربات ضد «الإرهابيين» في سوريا

عواصم (وكالات) ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا