• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الاستخبارات الأميركية: 10 مقاتلين ينضمون يومياً إلى معسكرات داعش

تقدم لقوات حكومة الوفاق على محاور سرت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

طرابلس، الجزائر (وكالات)

أكد المتحدث باسم عمليات «البنيان المرصوص» التابعة لحكومة الوفاق الليبية، العميد محمد الغصري، أن القوات الحكومية حققت خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية تقدماً بكل محاور القتال ضد قوات داعش بجبهة سرت بمحاور الساحل والبحر الجنوبي وحي (700) والسيطرة على جزيرة ميناء «سرت». وقال العميد الغصري، في تصريح صحفي: إن قوات «البنيان المرصوص» تمكنت من دحر عناصر تنظيم «داعش» الإرهابي من كل تمركزاتهم التي كانوا يتحصنون فيها، وأن عشرات الجثث من قتلاهم مرمية على الأرض بكل المحاور. وأضاف أن السلاح الجوى للبنيان هو الآخر استهدف معاقل «داعش» مخلفاً خسائر كبيرة في صفوف التنظيم.

وقال الغصري إن المناطق والأحياء التي يتواجد فيها العدد الأكبر من أفراد الجماعات الإرهابية وتنظيم «داعش» هي حي مستشفى بن سينا وحي العمارات الوظيفية ومحيط مجمع واقادوقوا بمدينة سرت. وأوضح أن قوات «البنيان المرصوص» بدأت تضييق الخناق على عناصر التنظيم وسط مدينة سرت. وأشار إلى أن أعداد القتلى بصفوف قوات «البنيان المرصوص» تجاوز حتى الآن «240 شهيداً» وأن عدد الجرحى «أكثر من 800 جريح» لافتا أن تنظيم «داعش» يتكتم على مئات القتلى بصفوف مقاتليه. ونشرت الصفحة الرسمية لعملية البنيان على «فيسبوك»، صورًا لتقدم قواتها وسيطرتها على حي الـ 700، لافتةً إلى أن اشتباكات عنيفة شهدها هذا المحور. كما نشرت الصفحة صورًا لعبوات ناسفة نجحت سرية الهندسة العسكرية التابعة لقوات البنيان المرصوص في تفكيكها خلال تقدمها بمحور الـ 700، وبثت مقطع فيديو للمواجهات وصورًا تظهر جثث بعض قتلى التنظيم بعد دحرهم من تمركزاتهم بالحي. من جانب آخر كشف تقرير أعده جهاز الاستخبارات الأميركي، أن 10 مقاتلين من مختلف الجنسيات ينضمون يوميا إلى معسكرات داعش في ليبيا، حسبما ذكر تقرير إخباري. ونقلت صحيفة «الخبر» الجزائرية في عدها الصادر أمس الجمعة، عن تقرير أمني أعدته الاستخبارات الأميركية سلم للدول المحيطة بليبيا منها الجزائر، قوله إن معسكرات داعش في ليبيا تستقبل معدل 10 مقاتلين يوميا من مختلف الجنسيات. وأكد التقرير وصول ما لا يقل عن 1000 جهادي من مختلف الدول الغربية والعربية إلى ليبيا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2016 . كما أشار إلى سهولة وصول الجهاديين إلى ليبيا، خاصة عبر حدودها البرية مع النيجر والسودان، خاصة بعد التضييق المفروض على المنافذ المؤدية إلى معاقل داعش التقليدية في سوريا والعراق.

ولفت التقرير الأميركي إلى أن ليبيا تحولت في الأشهر الأخيرة إلى أهم منطقة لجذب الجهاديين القادمين من مختلف أنحاء العالم. من جهة أخرى، قال مصدر أمني رفيع لصحيفة «الخبر» إن مديرية أمن الجيش الجزائري، شكلت خلية عمل لمراقبة ملف الجهاديين الغربيين والفرنسيين من أصول مغاربية الذين وصلوا إلى ليبيا في الأشهر والأسابيع الأخيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا