• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

إنجلترا وإسبانيا وروسيا الأبرز

الخاسرون يرفعون شعار «مطلوب مدرب» !

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

مراد المصري (دبي)

في الوقت الذي دخلت فيه نهائيات أمم أوروبا مرحلة العد العكسي، في انتظار تتويج بطل جديد، فإنها تواصل حصد «رؤوس» المدربين الذين تساقطوا وحزموا حقائبهم مع إخفاقات منتخباتهم في تحقيق الطموحات، ما بين خروج مبكر من الدور الأول، كما حدث مع روسيا، أو صدمة تاريخية في حالة إنجلترا التي ما زالت مذهولة من ضربة آيسلندا، أو إسبانيا التي استنفذت الأعذار بعد ضياع اللقب الأوروبي مباشرة، بعد خسارة لقب كأس العالم.

وترفع هذه المنتخبات شعار مطلوب مدرب، خصوصاً أن الثلاثة تمر بمرحلة البحث عن الذات مجدداً، بداية من روسيا التي يبدو أن الخطة التي وضعتها لاستضافة مونديال عام 2018، لن تتوافق مع الأداء الفني، حيث كانت البداية مع الإيطالي فابيو كابيلو الذي تألق في تصفيات كأس العالم، لكنه سقط في الدور الأول، فيما تمت الاستعانة بخدمات المدرب المحلي ليونيد سلوتسكي، الذي جاءت النتائج مخيبة للغاية معه، بعدما اكتفى الفريق بنقطة واحدة في الوقت بدل الضائع أمام إنجلترا، فيما خسرت أمام سلوفاكيا بهدفين مقابل هدف، وجاء الخروج بسقوط قاسٍ أمام ويلز بثلاثية.

ورغم وفرة الأموال والقدرة المادية الكبيرة للاتحاد الروسي، الذي ينال دعماً سخياً من رومان إبراموفيتش مالك نادي تشيلسي الإنجليزي، لكن ملامح الخطة التحضيرية لنهائيات كأس العالم تبدو تائهة، وهو ما يجعلهم بحاجة إلى مدرب يقوم بتغيير أسلوب اللعب بشكل تام، في حال أرادوا اجتياز الدور الأول على أقل تقدير.

وكان سلوتسكي مهد لرحيله قبل الإعلان الرسمي من الاتحاد الروسي، موضحاً إنه يتحمل المسؤولية نتيجة اختياراته للاعبين، وعدم قدرته على تحقيق الأهداف خلال 11 شهراً تولى فيها المهمة، وقال: يجب على شخص آخر أن يستلم المهمة من أجل البطولة الكبيرة القادمة «مونديال 2018»، يجب أن نعتذر من الجمهور الروسي على الأداء، لا يستحق أحد ما حدث، ويجب أن ننظر للمستقبل بتفكير جديد.

من جانبه كثف الاتحاد الإنجليزي بحثه عن مدرب لتولي المهمة بعد استقالة روي هودجسون، الرجل الذي تألق المنتخب تحت قيادته في التصفيات، وخطف فوزاً تاريخياً على ألمانيا في معقلها في مواجهة ودية، لكن الآمال العريضة التي علقت عليه تبخرت في نهائيات أمم أوروبا، وجاءت الخسارة أمام آيسلندا لتكون بمثابة «القشة التي قسمت ظهر البعير». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا