• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«المانشافت» في مهمة فك «الأغلال الزرقاء»

«الألمان» و «الطليان».. مواجهة «الضرب في المليان»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

بوردو (أ ف ب)

تأمل ألمانيا في حل العقدة الإيطالية، بعد ثماني محاولات فاشلة في البطولات الكبرى، عندما يلتقي عملاقا «القارة العجوز» اليوم في بوردو ضمن ربع نهائي كأس أوروبا 2016، المقامة في فرنسا حتى 10 يوليو. لا تتمتع ألمانيا، بطلة العالم أربع مرات آخرها في 2014 وأوروبا ثلاث مرات آخرها في 1996، بسجل إيجابي أمام إيطاليا، بطلة العالم أربع مرات أيضاً آخرها في 2006 وأوروبا 1968، في البطولات الكبرى، سقطت 1-2 في نصف نهائي النسخة الأخيرة من المسابقة القارية عام 2012، فيما فازت ألمانيا ودياً 4-1 في مارس الماضي.

يصر مدرب منتخب ألمانيا يواكيم لوف على أن فريقه لا يعاني من «صدمة» إيطالية، فيما اعتبر مدرب إيطاليا أنطونيو كونتي مواجهة أبطال العالم مثل «تسلق قمة إيفرست».

وصحيح أن إيطاليا تتفوق في المواجهات المباشرة على ألمانيا، لكن الأخيرة توجت بلقب المونديال الأخير عن جدارة، فيما ودعت إيطاليا من الدور الأول بخفي حنين.

ويصر الطرفان أن المواجهة ستكون الأصعب لهما في النهائيات الحالية، ومما لا شك فيه أنهما تدربا على ركلات الترجيح وراء أبواب موصدة، احترازاً لتعادل محتمل بعد الوقتين الأصلي والإضافي.

وقال أندرياس كوبكه مدرب الحراس الألماني: من المؤكد أننا نستعد بأفضل طريقة لركلات الترجيح، كوننا نخوض الدور ربع النهائي، وذلك تحسباً لإمكانية خوضها، لدينا معلومات عن منفذي ركلات الترجيح في المنتخب الإيطالي، وسندرسها بشكل جيد، كما نفعل دائماً، لم نخض ركلات الترجيح منذ 2006 وسنكون سعداء في حال تمكنا من تجنبها، أما في يخص ركلات الجزاء خلال المباراة، فسنرى توماس مولر منفذاً جيداً أيضاً، مسعود أوزيل لم يهدر سابقاً أي ركلة جزاء، أضاع ضد سلوفاكيا، ولا أعتقد أن ما حصل سيجعله مهزوز الثقة بالنفس، وإذا فرضت المجريات هذا الأمر «حصول ألمانيا على ركلة جزاء»، سيقرران في ما بينهما. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا