• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

المخرجة العراقية شاركت في أيام الشارقة المسرحية

ليلى محمد: فلينزل المسرح إلى الشارع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

محمد عبدالسميع (الشارقة)

ليلى محمد ممثلة عراقية، بدأت مشوارها الفني في معهد الدراسات الموسيقية، قدمت أول عمل بطولي لها في مسرحية «الشبكة والحوت»، ثم مسرحية «الناي والقمر»، وقدمت أول عمل مسرحي استعراضي غنائي مسرحية «جذور الحب» عام 1983 1984،. وأبرز عمل مسرحي شعبي مسرحية «المحطة»، وشاركت في أعمال مسرحية، منها «الشريعة»، و«عقدة حمار»، و«سيدتي الجميلة» وغيرها. تقول ليلى محمد لـ«الاتحاد» على هامش مشاركتها في أيام الشارقة المسرحية: المسرح العراقي قطع أشواطاً كبيرة، رغم ما تشهده الساحة العراقية من اضطرابات وضعف التمويل وخراب المسارح المهمة. وتضيف: على الصعيد التمثيلي، فإن خطوات المسرح العراقي كانت مثمرة، حيث قدمت الفرق الأهلية تنوعاً فنياً وفكرياً على طول السنوات الماضية. وتشير إلى أن سر صمود المسرح العراقي بشكل خاص والعربي عامةً واستمراريته كفضاء خاص، في ظل الأوضاع الراهنة هو اعتماده على منهج الاختبار والتجريب المستمر، «إذ إن المسرح يعيش بالتنوع والجدل الحضاري والجمالي، وهو لا يقدم حلولاً نهائية للقضايا الراهنة». وعن التحديات التي تواجه المسرح العربي وكيفية التعامل معها قالت، إن المشكلة في الشباب لأن الشباب مؤهل لاستقبال التطرف والأفكار الهدامة، لذا لابد أن نزرع الاعتدال داخل الشباب لمواجهة التطرف، وذلك بخروج المسرح الى الشارع (مسرح الفرجة دون مقابل). وتؤكد الفنانة العراقية أن المسرح يحتاج إلى المخيلة وإلى الحرية في الطرح، وعلى أن الواقع الراهن لا يسمح أن يقدم بتقنية عالية، وشددت على ضرورة التركيز على المسرح المدرسي والجمعيات الرياضية والمؤسسات التي ترتبط بنشاط مجتمعي يستقطب الشباب، وتضيف: «إن على الفنان أن يعي دوره ومكانته وما عليه ونحن كمسرحيين مقصرين في عدم تحمل مسؤوليتنا بإيجاد مسرح فرجاوي ينزل إلى الشارع يلتقي الشباب وجهاً لوجه». وتزيد: هناك حراك بين الواقع الخليجي والإماراتي والواقع العربي، وعلينا أن نبدأ من حيث انتهى الآخرون حتى لا تطول الرحلة، ويجب الاعتماد على الوجوه الجديدة التي ستغذي ساحة الفكر والإبداع والفن. وعن البعد السياسي والاجتماعي في مسرحها، توضح أن السياسة مادة تصنع منها أحداث العرض، ومسرحية «حرير» التي كتبتها، وشاركت مؤخراً في مهرجان «مرا للمسرح النسائي» بتونس، خير دليل على ذلك، فهي صرخة عالية مليئة بالتوجعات والأنين سببتها أزمنة الخراب والحروب مستمدة صورها من الواقع اليومي المشحون بالانتكاسات والأوجاع، وهي عبارة عن حكايات وقصص جمعها نسيج الاختلاف الطبقي والثقافي والزمني، متمرداً وغاضباً ومحتجاً. وتضيف: مسرحية «حرير»، عمل مونودرامي يتصدى لكشف ما تخفيه الجدران من وجع تتعرض المرأة له يوميا في دائرة العنف والأعراف والتقاليد، والعمل يعكس دور المرأة وصلابتها أمام التحديات ودفاعها عن أمور كثيرة، فهو يظهرها بأدوار مختلفة، امرأة حكيمة ومثقفة ومضحية وتنبذ العنف الطائفي ومنتجة وفنانة وطفلة حالمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا