• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نهاية الشرك.. وهدم أصنام اللات والعزى ومناة وسواع

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يوليو 2016

القاهرة (الاتحاد)

كانت مواقف النبي، صلى الله عليه وسلم، في حماية التوحيد وسد الذرائع المفضية إلى الشرك بالله واضحة، وقد ربَّى أصحابه على التوحيد، وكان في فتح مكة وتحطيم الأصنام فيها ومِن حولها إزالة لمعالم الشرك ومظاهره، ونهاية لعهد الجاهلية والأصنام، وإقامة لعصر النور والتوحيد والإسلام.

ففي رمضان من العام الثامن للهجرة، دخل النبي، صلى الله عليه وسلم، مكة فاتحاً، فتوجه إلى المسجد الحرام، واستلم الحجر، وطاف بالكعبة التي كان حولها ثلاث مئة وستون صنماً، فجعل يطعنها بعود، وطهر البيت الحرام من الأوثان، وبدأ هدم الأصنام، وكانت سرايا النبي الكثيرة التي أرسلها - بعد فتح مكة مباشرة - لهدم الأصنام وتطهير الجزيرة العربية من الشرك، ومنها سرية خالد بن الوليد إلى العُزى، وسرية عمرو بن العاص إلى سواع، وسرية سعد بن زيد الأشهلي إلى مناة.

و«العُزى» أعظم الأصنام عند قريش وبني كنانة، وكان سدنتها بنو شيبان حلفاء بني هاشم، وفي الخامس والعشرين من رمضان سنة ثمان من الهجرة وجه النبي سرية من ثلاثين فارساً بقيادة خالد بن الوليد، رضي الله عنه، إلى الصنم الأعظم منزلة ومكانة عند قريش وسائر العرب لإزالته، فلما سمع السادن بمسير خالد إليها، علق عليها سيفه والتجأ إلى الجبل.

كانت العُزى بيتاً يعظمه قريش وكنانة ومضر، على ثلاث شجرات، فقطعها خالد، وهدم البيت الذي كان عليها، وقتل كاهنة كانت تقوم على هذا البيت.

وأرسل النبي صلى الله عليه وسلم سعد بن زيد الأشهلي رضي الله عنه إلى صنم مناة، الذي كانت تعظمه الأوس والخزرج ومن دان بدينهم في الجاهلية، فخرج في عشرين فارسا حتى هدمها، و«مناة» أقدم الأصنام كلها، وكانت العرب تسمي بعض أبنائها «عبد مناة»، وجميع العرب تعظمه وتذبح حوله، وتهدي له. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا