• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  01:57    وزير الدفاع البريطاني: السعودية لها الحق في الدفاع عن نفسها ضد الهجمات    

يعيد قراءة ذاكرة الأشياء والشخوص في عمله الإبداعي

سلطان العميمي: «ص. ب:1003» دفعتني إلى مغامرة روائية جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

جهاد هديب (أبوظبي)

بدءاً من عنوانها:«ص. ب: 1003»، ومرورا بمشهد الغلاف الأول لرواية بهذا العنوان تحمل توقيع الباحث والقاص سطان العميمي مدير أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، يستطيع القارئ أن يدرك مباشرة أن الرواية تنتمي إلى حقبة زمنية لم تعد موجودة تماما، بل هي حقبة بالإمكان تذكرها فقط.

صدرت الرواية عن مشروع مشترك للنشر جمع دار ثقافة للنشر والتوزيع الإماراتية والدار العربية للعلوم – ناشرون، مؤخرا في بيروت وتقع في مائتين وثمان وثلاثين صفحة من القطع المتوسط، وقد توزعت على عدد من العناوين، تجاوزت السبعين، أسهمت في إحداث انتقالات السرد من شخصية إلى أخرى، وبالتالي الأحداث وما تتوفر عليه من عناصر درامية وتشويق.

والرواية «ص. ب: 1003» لجهة الحكاية لا تتناول الشخصيات وحدها، في تاريخها أو يومها العادي الذي كان ينتمي لزمن آخر، بل أيضا الأشياء. الأشياء في سياق الرواية هي شخصيات تتحدث أيضا، ويمكن التعامل معها بوصفها شخصيات مكتملة وتؤثر في موقف القارئ من الشخصيات الأخرى. إنها الأشياء في فنتازياها الخاصة التي عندما ننظر إليها بعين التذكّر، تصبح شيئا آخر وتخرج من عاديتها.

آفاق جديدة

عن هذه الأشياء، وتذكرها وتحولها إلى شخصيات في سياق تجربته السردية، قال الروائي سلطان العميمي: «إنها تجربة جديدة فتحت أمامي آفاقا أخرى في النظر إلى العمل الروائي وصناعته ودور التقنيات التي يستخدمها الروائي. وبالنسبة لي في ص. ب: 1003، كان تعدد الأصوات، عبر استنطاق الأشياء أيضا وليس الشخصيات وحدها، هو الأكثر جدة ومحورية في العمل، لقد قمت بإدخالها إلى حالات متعددة ومختلفة تمثل مجموعة من الأزمان، وهو ما اكتسبته من هذه التجربة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا