• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مهدي علي بعد التجديد 3 سنوات مع «الأبيض »:

التأهل إلى المونديال البوابة الرئيسية للفوز بكأس آسيا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 مارس 2015

معتز الشامي (دبي) أعلن اتحاد الكرة رسمياً، مساء أمس، في مؤتمر صحفي موسع، التجديد للمهندس مهدي علي، مدرب منتخبنا الوطني، لمدة 3 سنوات مقبلة حتى مونديال موسكو 2018، بعد نجاحه في قيادة المنتخب، وتحقيق إنجازات عدة، بدأت بلقب «خليجي 21»، ثم برونزية «خليجي 22»، ومؤخراً برونزية كأس آسيا 2015 بأستراليا، وعلمت «الاتحاد» أن العقد يحتوي بنداً يتيح التمديد لمدة إضافية لنهاية كأس آسيا 2019 باتفاق الطرفين. ووضع مهدي أهدافاً يسعى لتحقيقها، أولها المنافسة على لقب «خليجي 23»، والتأهل إلى مونديال موسكو، والمنافسة على لقب «خليجي 24»، وفي حالة التمديد لكأس آسيا سيكون المنافسة على لقب البطولة، التي تقام على أرض الإمارات، هو الهدف الأهم، لكن يسبق كل هذا، ضرورة تحقيق الهدف الأسمى من التجديد، وهو التأهل إلى المونديال أولاً، وتفيد المتابعات أن المهندس مهدي علي تلقى بالفعل عروضاً من أندية ومنتخبات بالمنطقة الخليجية، ولكنه أغلق الباب أمامها، في ظل تمسك الاتحاد باستمراره، سعياً وراء تحقيق الحلم الأكبر للشارع الرياضي الإماراتي، والتأهل إلى كأس العالم، عبر توفير الاستقرار الفني لـ«الأبيض». من جانبه، أبدى مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني، سعادته بالتوصل إلى قرار التجديد، رافضاً الإفصاح عن قيمة العقد المالي، ولكنه أكد في الوقت نفسه أن الحديث عن الأمور المالية والرواتب ونحوها، لم يستغرق أكثر من دقيقة في جلسة التفاوض، التي جمعته بيوسف السركال رئيس مجلس إدارة الاتحاد، نافياً أن يكون هناك أي خلاف من أي نوع، بينه وبين رئيس الاتحاد أو باقي أفراد مجلس الإدارة. وقال: «تجديد العقد بداية مرحلة جديدة قادمة، ونبارك لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على نيل الدولة شرف استضافة بطولة آسيا 2019، ومونديال الأندية 2017 و2018، وكما أشكر سمو الشيخ هزاع بن زايد آل نهيان، مستشار الأمن الوطني، الرئيس الفخري لاتحاد الكرة، لثقته الكبيرة في الجهاز الفني، ودعمه الدائم للمنتخب الوطني، ولي شخصياً من خلال متابعته المستمرة، وتوفير كل الاحتياجات، التي يطالبها المنتخب، والشكر موصول ليوسف السركال، وأعضاء المجلس على ثقتهم في تولي مسؤولية المنتخب الأول». وأضاف: «نحن مقبلون على مرحلة جديدة، هدفها كأس العالم في 2018، والكل يتحدث عن هدف المنافسة على كأس آسيا، ونسينا أننا أمام هدف أكبر يسبق كأس آسيا، وهو مونديال موسكو والصفيات التي تبدأ رسمياً يونيو المقبل، الطموحات أصبحت كبيرة والمسؤولية أكبر، ونسعى لتحقيق الحلم للمرة الثانية بعد مونديال 90، لأن هذا الجيل يستحق الوصول لكأس العالم، والتي ستكون البوابة الرئيسية، لتحقيق هدف الفوز بكأس آسيا 2019 على أرض الإمارات، وحان الوقت لأن نعلن أن هدفنا هو الفوز باللقب الآسيوي ولا شيء غيره، كما أن لدينا بطولة كأس الخليج، التي تُقام في بالكويت وندخلها بهدف المنافسة على اللقب، كل هذه الأهداف لا يمكن تحقيقها إلا بالعمل وتضافر كل الجهود». كما كشف مهدي عن اجتماعه مع لجنة دوري المحترفين، لطلب ترحيل مباريات دور الـ16 للكأس لتقام بدلاً من الجولتين 25 و26 من الدوري، ونقل الجولتين، لتقام بدلاً من الكأس لضمان استمرار، لعب جميع اللاعبين قبل انضمامهم للمعسكر الأول الخاص بالإعداد، لبدء مشوار التصفيات في يونيو المقبل، وقال: «ناقشنا الموضوع منذ البداية لكن تم الإعلان عن الدور الثاني خلال وجودنا في كاس آسيا، والأخوة أرادوا فصل الدوري عن الكأس، لكن تغييراتنا لن تضر بالأندية، ولكن المطلوب هو تبديل مباريات الكأس بالدوري». وتحدث مدرب «الأبيض» عن ضرورة إتاحة الفرصة لاحتراف لاعبي المنتخب خارجياً، وقال: «في عام 2008 لعبنا مع المنتخب الأسترالي بكأس آسيا للشباب وقتها لم يكن في أستراليا أي لاعب محترف، بينما الآن يحترف أكثر من 15 لاعباً في 2015، لذلك أرى أنه حان الوقت احتراف لاعبينا خارجياً، لأن الفائدة ستعم على المنتخب»، ولفت إلى أن التواصل والتنسيق مستمر بين جهاز المنتخب والأجهزة الفنية للأندية، نافياً أن يكون تدخل في عمل المدربين بالأندية، حيث لكل مدرب رؤيته الفنية، كما وجه الشكر لإدارة العين على تعاونها في التواصل مع جهاز المنتخب للتنسيق بشأن مراحل علاج وتأهيل عمر عبد الرحمن بما أفاد المنتخب، وقال: «الكل ينتقدنا لأننا نطلب فترات طويلة للتجمعات، لكن الحقيقة أن تجمعاتنا كلها كانت في إطار الطبيعي، والهدف منها حتى لو طالت، هو رفع كفاءة وقدرات اللاعبين للمستوى الدولي». ونفى مدرب المنتخب اتهامه بالاعتماد على 14 لاعباً فقط، مشيراً إلى أنه منذ توليه المسؤولية ضم 50 لاعباً في القائمة الموسعة للمنتخب، بينما في كأس آسيا شارك 20 لاعباً من القائمة التي بلغت 23 لاعباً، وقال: «ثبات التشكيلة والاستقرار أمر مهم، ومنتخب استراليا فاز بالبطولة بـ14 لاعباً فقط، لأن الاستقرار الفني مطلوب». وعن الانتقادات، قال إنها جزء من اللعبة وكذلك الضغوطات، والكل لديه وجهة نظر، معظم الانتقادات لا تقارن بعدد الإشادات التي حصلها المنتخب، لكن هناك أموراً نرفضها خصوصاً إذا كان الانتقاد يضر بالمنتخب ومسيرته، لذلك نقوم بالرد والتوضيح، وإذا كان هناك شيء خاص بالفريق، يتطلب التكتم لعدم التأثير الفني، فلا نتحدث، ولو تفرغنا للرد على كل من ينتقدنا، لن نجد وقتاً للتركيز في العمل، ومثلاً الكل انتقد إخراج علي مبخوت، بعد تسجيله في كأس آسيا، والإبقاء على أحمد خليل، ولكن الكثيرين لم يعرف أن مبخوت كان يشعر بشد ويطلب التغيير». وفي الختام لفت مهدي إلى أنه قرر إلغاء تجمع مارس للمنتخب لعدم إرهاق اللاعبين، بسبب إقامة مباراة السوبر يوم 27، بينما كان المنتخب يؤدي مباراة ودية يوم 31 من الشهر الجاري. السركال: اتحادات خليجية تطلب الاطلاع على تجربتنا مع «الأبيض» دبي (الاتحاد) أكد يوسف السركال، أن التجديد مع مهدي علي، يأتي حرصاً من الاتحاد على توفير الاستقرار الفني، بعد نجاحات المدرب الوطني لـ «الأبيض»، وقال علاقتنا قوية مع مدرب المنتخب وجميع أفراد الجهاز الفني، ويسودها الود والتفاهم والانسجام، لأن هذا هو عنوان النجاح، لهذا الود والتفاهم، واستطعنا كفريق عمل بقيادة مدربنا الوطني، تحقيق الكثير من الإنجازات، بفضل هذه الإنجازات، كنا نحصل على الكثير من التواصل والاتصالات الشخصية، لدرجة أن الكثير من الاتحادات الخليجية تواصلت معنا للاطلاع على برنامج العمل وتجربة الأبيض . الشامشي: إنفاق 322 مليون درهم على المنتخبات دبي (الاتحاد) أكد عبيد سالم الشامسي، نائب رئيس اتحاد الكرة، رئيس لجنة المنتخبات، أن الرقم الذي ذكرته «الاتحاد» بشأن الميزانية التي تخصص للمنتخبات الوطنية بمتوسط 43 مليون درهم في الموسم، وبإجمالي 322 مليون درهم من 2012 حتى 2019، هو رقم صحيح، وغير مبالغ فيه، مشيراً إلى أن الخلط الذي أصاب بعض الناس، بشأن حصر هذا المبلغ فقط كقيمة لإنفاق المنتخب الوطني الأول خلال السنوات الثلاث المقبلة للتأهل للمونديال، أمر خاطئ، ورقم مبالغ فيه إذا ما حصر على إعداد «الأبيض» فقط. 18 مباراة في التصفيات دبي (الاتحاد) أكد مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني أن مشوار تصفيات المونديال يحتم على منتخبنا أداء 18 مباراة في التصفيات، منها 8 في الدور الأول و10 في الدور الثاني، وقال: «نتمنى أن نكون عند حسن الظن، وأن يكون هناك تفهم لخصوصيتنا، ووضعنا الحالي، وهو الدوري وخصوصيته، خاصة أن هناك فارقاً كبيراً بين المباريات المحلية والدولية». وتمنى مهدي علي مدرب منتخبنا الوطني عدم الوقوع مع منتخب كوريا الشمالية، في قرعة آسيا المؤهلة لمونديال موسكو، لا لشيء إلا لتجنب إرهاق السفر وأداء مباريات بعيدة في التصفيات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا