• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قدمتها مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم ضمن حملة «أمة تقرأ»

توزّيع حقائب «مكتبة القراءة الذكية» على الأطفال اللاجئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 01 يوليو 2016

دبي (الاتحاد)

أعلنت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم، عضو مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية، توزيع حقائب «مكتبة القراءة الذكية» والمهداة من سمو الشيخة الجليلة بنت محمد بن راشد آل مكتوم للأطفال اللاجئين وتستهدف ثلاث فئات عمرية تبدأ من عمر ثلاث سنوات وحتى 11 عاما وذلك بالتعاون مع هيئة الهلال الأحمر الإماراتي.

يأتي ذلك ضمن مشاركة المؤسسة في حملة «أمة تقرأ» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بمناسبة شهر رمضان الكريم وبهدف توفير خمسة ملايين كتاب للطلاب المحتاجين في مخيمات اللاجئين وتحت رعاية سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس المؤسسة.

وتسعى المبادرة إلى تعزيز دور مؤسَّسة محمد بن راشد آل مكتوم الفعال في طرح وتطبيق المشاريع والحملات المعنية بنشر ونقل وإنتاج المعرفة في المنطقة العربية، والمساهمة في بناء مجتمعات قائمة عليها. كما تتطلع المبادرة إلى رسم البسمة وزرع الأمل في نفوس الأطفال اللاجئين، ممن عانوا من ويلات الحروب وتبعاتها السلبية التي أدت إلى حرمانهم من حقهم في التعليم، واكتساب المعرفة كباقي أقرانهم.

وقال جمال بن حويرب، العضو المنتدب لمؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم: إنَّ المؤسسة تسعى من خلال توزيع حقائب «مكتبة القراءة الذكية» إلى المساهمة في دعم الأطفال اللاجئين في كل مكان، ومساعدتهم على ممارسة حياتهم الطبيعية، والتخطيط لبناء مستقبل أفضل لهم ولمجتمعاتهم من خلال الاستزادة والاستفادة من العلم والعرفة.

وأوضح أنَّ توزيع الحقائب سيتم على مراحل عدة، حيث تتضمن المرحلة الأولى توزيع الحقائب المعرفية على الأطفال السوريين في مخيمات اللاجئين بالمملكة الأردنية الهاشمية خلال الفترة المقبلة، وستشمل توزيع 200 ألف وسيلة تعليمية ذكية، أما المرحلة الثانية للتوزيع فستتوجه إلى جميع الأطفال المحتاجين إلى العلم والمعرفة حول العالم.

وتتضمن الحقيبة الذكية مجموعة متميزة من الكتب التعليمية، والقصص الملونة، واللوحات الجدارية، والبطاقات التعليمية، إضافة إلى القلم الذكي الذي يقرأ الحروف والكلمات، ويُعلم الأطفال طريقة النطق السليم لها. وتهدف الحقيبة بمحتوياتها إلى تعزيز قدرة الأطفال على تطوير مهارات التعلم الحديثة، وتشجيعهم على القراءة بأساليب مبتكرة تتناسب مع فئاتهم العمرية المختلفة.

ومن جهتها، قالت الدكتورة منى البحر، المدير التنفيذي لمركز الجليلة لثقافة الطفل إننا كمواطني دولة الإمارات على اختلاف مواقعنا، نشعر بالفخر لانتمائنا إلى وطن يعيد لأمة اقرأ مجدها الثقافي الذي كان قد بدأ يتلاشى في السنوات الأخيرة مع انصراف المواطن العربي لاهتمامات بعيدة عن الثقافة والأدب وتحصيل العلوم.

وأضافت أن حملة «أمة تقرأ» ستعمل على تحسين البناء المجتمعي العربي العام من جذوره وتغذي براعمه التي مازالت في طور نموها، أي الطفولة التي تعد عماد المستقبل وأمل الأمّة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض