• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غياب «اللمسة الأخيرة» والتراجع في الشوط الثاني وراء الخسارة الأولى

«الفورمولا» يحيل أوراق تأهله إلى «موقعة الريان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 04 أبريل 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)

أضاع الجزيرة فرصة مثالية لضمان التأهل إلى دور الـ 16 لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، وفرصة أخرى لتخفيف الضغوط على نفسه، في الفترة المقبلة المزدحمة بالمباريات الحاسمة، حدث ذلك عندما فرط في فوز كان في متناول يديه على الاستقلال الإيراني، في مباراتهما مساء أمس الأول، ضمن الجولة الرابعة لمنافسات المجموعة الأولى، ورغم خطورته وفاعليته في الشوط الأول وكثرة محاولاته وفرصه، إلا أنه لم ينجح في ترجمة أي منها إلى هدف، وتراجعت اللياقة البدنية في الشوط الثاني، وإصابة عبدالله موسى أفضل اللاعبين أيضاً، وبالتالي تحولت الأفضلية إلى «الضيف»، الذي استغل الظروف في تسجيل هدف المباراة الوحيد، لينتزع أول فوز له في النسخة الحالية من البطولة الآسيوية، ويحيي آماله في الحفاظ على فرص المنافسة على التأهل.

ومع ذلك تبقى فرص «الفورمولا» قائمة وبقوة في الصعود إلى الأدوار النهائية للبطولة، في حال تحقيقه الفوز في المباراة المقبلة أمام الريان القطري في الدوحة، أو الأخيرة مع الشباب السعودي على ستاد محمد بن زايد، وعقب المجموعة الرابعة، يتصدر الشباب المركز الأول وله 9 نقاط، وتراجع الجزيرة إلى «الوصافة» وله 7 نقاط، وتقدم الاستقلال إلى المركز الثالث برصيد 4 نقاط، فيما يأتي الريان في المركز الثالث وله 3 نقاط.

وبالعودة إلى المباراة، فإنها جاءت قوية من الطرفين، وشهدت مستوى فنياً عالياً في الشوطين، وتبادل فيها الجزيرة والاستقلال السيطرة والفعالية، وتأثر فيها «الفورمولا»، بعدم استغلال الفرص السهلة لتسجيل هدف السبق، نظراً لابتعاد بعض نجومه الأساسيين عن مستواهم المعروف، وهم كايسيدو وأحمد ربيع وعلي مبخوت، وهيونج مين شين، وعبد العزيز برادة.

ومن ناحيته، أكد الإيطالي والتر زنجا، المدير الفني للجزيرة، أنه جلس في المكان الخطأ بالمؤتمر الصحفي عقب اللقاء، مشيراً إلى أن الوضع الصحيح، هو أن يحضر إلى المؤتمر متحدثاً عن الفوز، بدلاً من مجيئه إليه مدافعاً عن الخسارة، وقال: «أضعنا كل فرص التسجيل، ولم نحقق الفوز، واستغل المنافس فرصة من اثنتين تقريباً على مدار المباراة، وانتزع النقاط الثلاث، وكانت هناك عوامل مساعدة كثيرة تسببت في ذلك، أهمها قرارات الحكم التي لم تكن في مصلحتنا، بل على العكس أضرت بنا، وبدلاً من أن يطرد الحكم لاعب الاستقلال الذي كان يستحق الطرد في دخوله المتهور على عبدالله موسى، اكتفى بـ «البطاقة الصفراء»، وفي هذه الحالة خسرنا موسى الذي خرج مصاباً، والمنافس لم يخسر أحداً، والغريب أن الحكم نفسه رفع شعار المساواة بين اللاعب المتهور، وعبدالله موسى، وبين «ركل» مسلم فايز للكرة غاضباً، بعد أن أهدرها، ومنح كلاً منهما بطاقة صفراء، وكأن الواقعتين متشابهتين».

وقال زنجا رداً على حديث أمير قالونوي، مدرب الاستقلال: إن فريقه تفوق تكتيكياً في اللقاء: كلام مدرب الاستقلال غير صحيح، بدليل أن فريقه اختفى عن المشهد الهجومي طوال أول 55 دقيقة، ولم يصل لمرمى علي خصيف بفاعليه، إلا بعد ما يقرب من ساعة، واعتمد الفريق الإيراني على تأمين الدفاع، مع الهجمات المرتدة على مدار اللقاء، ولابد للمدرب أن يشكر حارسه المتألق الذي أنقذ أكثر من ثلاثة أهداف محققة للجزيرة، إذا كان يريد أن يتحدث عن التفوق التكتيكي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا