• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

حضرت الحفل السنوي لشبكة خريجي كلية كينيدي بجامعة هارفارد

لبنى القاسمي: 200 جنسية يعيشون في الإمارات ويعملون بكرامة وتقدير وانسجام

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 20 مايو 2017

دبي (وام)

حضرت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي وزيرة دولة للتسامح، حفل العشاء السنوي الثاني الذي نظمته أمس شبكة خريجي كلية كينيدي بجامعة هارفارد في دولة الإمارات العربية المتحدة، تحت عنوان «التسامح سعادة».. وذلك في فندق جميرا أبراج الإمارات بدبي.

وقالت معاليها -خلال الحفل الذي حضره معالي الدكتور حنيف حسن رئيس مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي- إن دولة الإمارات العربية المتحدة دأبت منذ تأسيسها على تعزيز الانسجام والتفاهم بين جميع من يعيش على أرضها، مشيرة إلى حرص الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه» وإخوانه الآباء المؤسسين على أن تكون الدولة داعية سلام ووئام ومهداً للتواصل الإنساني والتفاعل الثقافي، وأن يكون شعب الإمارات رمزاً للتسامح والتعايش والانسجام. وأكدت معالي الشيخة لبنى القاسمي، أن دولة الإمارات تمضي قدماً على هذا النهج الراسخ بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة«حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله»، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو حكام الإمارات الذين جعلوا من الدولة واحة للتسامح واحترام التعددية وإثراء المعرفة.

ونوهت بأن الدولة تحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون ويعملون بكرامة وتقدير وانسجام، ويحظون بعدالة ومساواة واحترام ويسهمون إيجابا في إثراء المعارف والخبرات حتى أصبحت الإمارات من الدول الرائدة عالمياً وفق مؤشرات التنافسية الدولية.

وأشارت معالي الشيخة لبنى بنت خالد القاسمي إلى الأسس الرئيسة الـ&rlm&rlm7&rlm&rlm للبرنامج الوطني للتسامح وهي الإسلام ودستور الإمارات وإرث زايد والأخلاق الإماراتية والمواثيق الدولية والآثار والتاريخ والفطرة الإنسانية والقيم المشتركة. ونوهت معاليها بالمحاور الـ&rlm&rlm5&rlm&rlm الأساسية للبرنامج المتمثلة في تعزيز دور الحكومة كحاضنة للتسامح وتعزيز دور الأسرة المترابطة في بناء المجتمع المتسامح وتعزيز التسامح لدى الشباب ووقايتهم من التعصب والتطرف وإثراء المحتوى العلمي والثقافي للتسامح والمساهمة في الجهود الدولية لتعزيز التسامح وإبراز دور الدولة كبلد متسامح.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا