• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

أكدت أهمية وضع ملفهم على سلم الأولويات

جواهر القاسمي: العالم مطالب بالتزام إنساني جاد لتخفيف معاناة أطفال السرطان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

الشارقة (الاتحاد)

أكدت حرم صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، أن كل شخص في هذا العالم عليه مسؤولية أخلاقية وإنسانية تجاه مرضى السرطان، وأن العالم أجمع بمختلف فئاته وشرائحه مطالب بالتزام إنساني جاد ومتواصل لتخفيف معاناة وآلام الأطفال المصابين بالسرطان، مثمنة التجربة الرائدة لمستشفى سرطان الأطفال «57357» في تفعيل الدور المجتمعي المصري والعربي لدعم مرضى السرطان، والاستراتيجية المتبعة من قبل إدارة المستشفى للاستفادة من كل الإمكانيات المتاحة لحماية أرواح الأطفال والتخفيف من معاناتهم.

جاء ذلك بمناسبة تفعيل نظام أرشفة الصور والاتصالات، الذي تتم من خلاله عملية تخزين ﻭﺗﻮﺯﻳﻊ ﻭﻋﺮﺽ ﺍﻟﺼﻮﺭ ﺍﻟﻄﺒﻴﺔ، مثل صوﺭ ﺍﻷ‌ﺷﻌﺔ وغيرها، والذي تبرعت الشيخة جواهر القاسمي بتمويله، وهو ما دفع المستشفى في مايو 2015 إلى افتتاح قسم خاص يحمل اسم سموها، تقديراً للدعم المادي الذي قدمته لعلاج الأطفال المصابين بالسرطان هناك، وتحمل لافتة القسم اسم قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، ومقولتها لأطفال السرطان: «أنت بطل قصتك، وستبقى دائماً في قلبي يا شجاع».

ولفتت إلى أن هذا النظام يساعد في تشخيص ومتابعة الأطفال المصابين بالسرطان، ويجعل رحلة علاجهم أدق وأسرع، خاصة أن هناك أطفالاً كثيرين يعانون من الآلام الجسدية والنفسية التي يخلفها المرض، وتزداد معاناتهم نتيجة عدم توفر أجهزة التشخيص والعلاج الحديثة، والتي ينتج بسببها وفاة أكثر من 90 ألف طفل، من جملة حوالي 175 ألف إصابة تسجل سنوياً في مختلف أنحاء العالم.

وقالت سموها: «مهما بلغ حجم المال المقدم فإنه لا يساوي شيئاً مقابل بسمة ترتسم على وجه طفل بلغ الصحة والعافية بعد أن أتعبه وأرهقه المرض، ولذلك فإننا نضع ملف أطفال السرطان دوماً على سلم أولوياتنا واهتماماتنا، ولن ندخر أي جهد في سبيل أن ينعم جميع أطفال العالم ببيئة صحية أفضل، يستمتعون فيها بطفولتهم».

من جهتها ثمنت إدارة مستشفى سرطان الأطفال «57357» في العاصمة المصرية القاهرة، أحد أكبر المستشفيات المتخصصة في علاج سرطان الأطفال بأنواعه المختلفة في المنطقة العربية، والذي يقدم خدماته مجاناً لجميع الأطفال المصابين بالسرطان، الدعم الكبير الذي تقدمه الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، للمستشفى، والذي أسهم بشكل ملحوظ في تطوير منظومة العمل داخله.

يذكر أن الشيخة جواهر القاسمي، كانت قد قامت بتأسيس جمعية أصدقاء مرضى السرطان في العام 1999، والتي تهدف إلى نشر الوعي بالسرطانات الستة القابلة للكشف المبكر، وهي: سرطان الثدي، وعنق الرحم، والبروستاتا، والجلد، والقولون، والمستقيم، تحت مظلة برنامج «كشف»، الذي أطلقته الجمعية بغرض توفير خدمات الكشف المبكر عن هذه السرطانات مجاناً، وتوفير نفقات العلاج لجميع المرضى والمصابين. كما أطلقت في مايو 2015، وبالتعاون مع الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان «الصندوق الدولي لسرطان الأطفال»، الذي يهدف إلى تقديم الدعم للأطفال المصابين بالسرطان، وتسريع عملية إنقاذ أرواح الأطفال المصابين به حول العالم، والذي تتجاوز عدد الوفيات بسببه 90 ألف حالة سنوياً بين الأطفال في مختلف دول العالم، وتبرعت سموها حينها بمبلغ مليون دولار أميركي، من خلال مؤسسة القلب الكبير التي ترأسها، ليشكل أول إيرادات الصندوق.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض