• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

عبر لقاء تلفزيوني واستكمالاً لمحاضرة «من هم العرب؟»

حاكم الشارقة يبين أشكال وأنواع استنباط الحرف العربي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يونيو 2016

الشارقة (الاتحاد)

تحدث صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، عبر حوار تلفزيوني عرض ظهر أمس الأربعاء على شاشة الشارقة الفضائية حول «الحرف العربي»، أجاب خلاله عن تساؤلات حول كيفية وصول «الحرف العربي» إلى الجزيرة العربية؟ ومن جاء به؟ ومن أين أتى؟. ويأتي الحوار الذي أداره الإعلامي محمد حسن خلف مدير إذاعة وتلفزيون الشارقة استكمالاً لمحاضرة صاحب السمو حاكم الشارقة خلال لقائه الأخير بالإعلاميين والذي نظمه مركز الشارقة الإعلامي ضمن مجلسه الرمضاني، والتي جاءت بعنوان «من هم العرب؟».

وأوضح صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي في مستهل حديثه أن الحرف العربي المستخدم في كتابتنا اليوم طرحت حوله العديد من النظريات التي تحدثت عن أصوله ومصادره التي تكون وجاء منها.

وقال سموه «ووفقا لنظرية التوقيف هناك من يقول إن الحرف العربي قد أنزله الله سبحانه وتعالى، ويستدلون على ذلك بقوله تعالى «وعلم آدم الأسماء كلها...» (الآية 31 سورة البقرة)، ويدعون بأن الحرف العربي من بين تلك الأسماء علمها الله عز وجل لآدم، وهذا أمر لا يعقل لأنه جل في علاه لو أراد ذلك لوضحه وبينه، فكانت هذه النظرية بعيدة كل البعد عن الواقع».

وتحدث سموه عن نظرية المسند، وقال «الحرف المسند أي الحرف المدعوم، وله آفاق كثيرة وكان موجوداً في مكة، لذلك وقبل وصول حرف الجزم -الذي سنتحدث عنه بالتفصيل لاحقاً-، كانت أوثان قريش قد خط عليها بحرف مسند.. وقد نشر «ابن النديم» هذا الادعاء في أول الأمر وتبناه من بعده آخرون، وكان ذلك في زمن المأمون في العصر العباسي، وتبع ابن النديم في هذه النظرية كتاب آخرون كابن خلدون قديماً، وفي العصر الحديث شكيب أرسلان واليازجي، ولم يكن لهم اطلاع على الحروف بل هم مفكرون».

كما أوضح صاحب السمو حاكم الشارقة خلال حديثه أن النظرية الحيرية تعود إلى منطقة الحيرة العراقية ذات الصيت والنفوذ في زمن حكم المناذرة، حيث كانت عاصمتهم وانتشر فيها الاهتمام بالمعرفة والأدب، وكان فيها المنذر بن ماء السماء الذي استأثر بفطاحلة الشعر العربي قبل الإسلام من أصحاب المعلقات كلبيد بن ربيعة والنابغة الذبياني.

ولربط المواضيع ببعضها استرجع صاحب السمو حاكم الشارقة خلال اللقاء بعض المعلومات التي ذكرها سابقاً في محاضرة «من هم العرب؟» حيث قال «ذكرت في تلك المحاضرة بأن الحرف كان عند الآراميين وهم أصحاب ثقافة وتجارة ومراسلات، طوروا الحرف عندهم، وتكون أول حرف لديهم، فلما جاورهم الأنباط أخذوا الحرف منهم وربما أجروا تعديلاً طفيفاً عليه، ولكن كيف جاء ذلك الحرف النبطي إلى الجزيرة العربية؟ ومن أتى به؟ وكثير من الباحثين والمهتمين يغفلون ذلك أو لا يتطرقون له، وأكد سموه أن النظرية النبطية بحثها الناس في هذا الظرف لإجراء المقارنات ولديهم الكتابات التي تبين مدى قربها لما يتم استخدامه اليوم في كتابة حروف اللغة العربية، وتبين كذلك العلاقة بين الحرف المسند والحرف النبطي».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض