• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

كيري يلغي زيارة إلى رام الله ووزير إسرائيلي يهدد بضم مناطق في الضفة الغربية

مفاوضات السلام على وشك الانهيار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم)

أصبحت مفاوضات السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين برعاية وزير الخارجية الأميركي جون كيري على وشك الانهيار بسبب رفض الحكومة الإسرائيلية تحرير الدفعة الرابعة والأخيرة من 104 أسرى فلسطينيين قدامى محتجزين في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ ما قبل توقيع اتفاق السلام المرحلي في أوسلو عام 1993، ومواصلتها الاستيطان اليهودي في الأراضي الفلسطينية، وسط خلاف شديد دفع كيري لإلغاء زيارة إلى رام الله أمس للغاء الرئيس الفلسطيني محمود عباس، فيما هدد وزير إسرائيلي متطرف بضم مساحات من الضفة الغربية المحتلة إلى إسرائيل ردا على طال القيادة الفلسطينية الانضمام إلى 15 اتفاقية ومعاهدة دولية.

وحمل الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبوردينة الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن إفشال مهمة كيري، بتنصلها من اتفاق إطلاق سراح الدفعة الرابعة من الأسرى القدامى، موضحاً، في بيان أصدره في رام الله الليلة قبل الماضية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو رفض بشكل فاضح خلال اجتماعه مع كيري في القدس المحتلة يوم الثلاثاء الماضي تنفيذ التزامه بتحريرهم.

وقال «أمام هذا الموقف، والتزاما من القيادة الفلسطينية بواجبها ومسؤوليتها أمام شعبها، وحرصا منها على مصداقية وجدية العملية السياسية التي تتعرض لانتهاك سافر من قبل حكومة إسرائيل، فقد اتخذت الحد الأدنى من الإجراءات المتمثلة في تقديم طلب الانضمام إلى عدد من الاتفاقيات الدولية، دفاعا عما تبقى من الشرعية الدولية وحقوق شعبنا الوطنية».

وأضاف «الحكومة الإسرائيلية هي من أسقطت ومزقت اتفاق أوسلو واستباحته بالكامل، من خلال سياستها الاستيطانية الوحشية التي تلتهم الأرض الفلسطينية، ولن تنطلي على أحد مزاعمها بالحرص على اتفاق أوسلو والتمسح به». وخلص إلى القول «إن القيادة الفلسطينية تدعو جميع الأطراف الدولية وبخاصة الولايات المتحدة إلى ممارسة ضغوطها على الحكومة الإسرائيلية لحملها على الوفاء بالتزاماتها بشأن إطلاق الدفعة الأخيرة من الأسرى القدامى، وجميع التزاماتها الأخرى بحسب الاتفاقيات الموقعة حتى يمكن إنقاذ ما تبقى من عملية السلام، واستعادة بعض من صدقيتها التي داستها جرافات الاحتلال والاستيطان».

وقد أعلن كيري إلغاء زيارته إلى رام الله فور توقيع عباس مساء أمس الأول على طلب الانضمام إلى الاتفاقيات والمعاهدات الدولية رداً على رفض تحرير الأسرى، لكنه تعهد بمواصلة جهود إحياء عملية السلام ودعا الطرفين إلى ضبط النفس. وقال للصحفيين في بروكسل «هذه لحظة يجب ان نتحلى فيها بالرؤية الثاقبة والرزانة في هذه العملية». وأضاف «من السابق لأوانه تماما ان نستخلص الليلة أي نوع من الأحكام وبالطبع أي حكم نهائي على أحداث اليوم وإلى أين تتجه الأمور». وتابع «سنستمر في الحوار مع الجانبين لإيجاد أفضل السبل للمضي قدما. المهم هو العمل بشكل يتيح مواصلة عملية السلام. وفي النهاية، فإن القرار يبقى بأيدي الطرفين». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا