• الاثنين 03 رمضان 1438هـ - 29 مايو 2017م

أمل القبيسي: هدفنا تحويل المدارس إلى بيئة حاضنة للبحث العملي قضية

طلاب من 49 مدرسة يفوزون بمسابقة «أبوظبي للتعليم» للأبحاث

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

إبراهيم سليم

إبراهيم سليم (أبوظبي)

أعلن مجلس أبوظبي للتعليم «نتائج المسابقة البحثية الأولى للطلبة»، التي أطلقها العام الماضي للمراحل التعليمية كافة على مستوى إمارة أبوظبي، وتقدم نحو 718 بحثاً، توزعت على 68 مدرسة حكومية وخاصة، جاء منها 195 بحثاً باللغة الإنجليزية، والبقية كُتب باللغة العربية، وشملت جميع المراحل الع مرية، وبلغ عدد البحوث الفائزة لهذه الدورة: 109 أبحاث لطلبة من 46 مدرسة.

وأكدت معالي الدكتورة أمل القبيسي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، أن هذه المسابقة تأتي انطلاقاً من التوجهات الاستراتيجية لمجلس أبوظبي للتعليم، الهادفة لتحقيق الرؤية التي اختطتها قيادتنا الحكيمة، متمثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، حيث يولي سموه أولوية كبرى لدفع عجلة الجهود الرامية إلى تطوير البيئة العلمية في الإمارة؛ لتكون قادرة على تعزيز القدرة التنافسية العالمية لإمارة أبوظبي، وتحقيقاً لمبادرات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس مجلس أبوظبي، التي تولي أهمية خاصة لتشجيع الريادة في شتى المجالات، وترسيخ ثقافة الابتكار والتميز، والاستثمار في البحث والتطوير؛ لتعزيز حضور إمارة أبو ظبي على المستوى العالميّ، والتي تسعى لخلق بيئة حاضنة للتميز من خلال التركيز على الطالب بوصفه باحثًا عن المعلومة وموظفاً لها، وليس مجرد متلقٍ لها، وتكميلاً لما بدأه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

ولفتت معاليها إلى أن المبادرة تصب في إطار المبادرات الرامية إلى الاستثمار الأمثل في العنصر البشري، الذي يحظى باهتمام واسع، باعتباره حجر الزاوية في بناء منظومة التطوير في إمارة أبوظبي، في ظل القيادة الحكيمة.

وأضافت أن دولة الإمارات تواصل تحقيق بصمة إيجابية واضحة تستهدف -بالدرجة الأولى- تحويل المدارس إلى بيئة حاضنة للبحث العملي، وبناء جيل جديد، يتمتع بالمهارات البحثية، والمعرفة الثقافية الواسعة، التي تؤهله للمساهمة بفعالية في دعم الجهود الحكومية، الرامية إلى تعزيز مكانة أبوظبي على الساحة الدولية.

وأشارت إلى أنّ هذه المسابقة في دورتها الأولى تأتي مهيئة ومتكاملة ومتناغمة مع بقية المسابقات البحثية في الدولة؛ لتكون منارة للتميز، ويشار إليها بالبنان؛ بوصفها دولة تسعى إلى تفيؤ ظلال التقدم، والتربع على عرش التنمية المستدامة، ويُعنى بتنمية قدرات طلابنا الثقافية والعلمية، الأمر الذي سيسهّل عليهم الالتحاق بالجامعات في المستقبل، مسلَّحين بقدرات ومهارات بحثية متميزة، وثقافة عميقة مستندة لمصادر ومراجع علمية، إضافة لما في ذلك من أثر إيجابيّ في عملية التعلم. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا