• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

شهد جلسة عصف ذهني لمؤسسة «نور دبي» لاستراتيجيتها للأعوام 2015-2020

محمد بن راشد: نعوّل كثيراً على الشباب لبناء دولة عصرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

سامي عبدالروؤف

سامي عبدالرؤوف (دبي) أكد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أنه يعول كثيراً على الأفكار الخلاقة للشباب، الذين دعاهم إلى تفجير طاقاتهم الذهنية ومواهبهم في الإبداع والابتكار لبناء جيل وطني يعتد به في بناء دولة عصرية تقوم على الإبداع الذاتي والتميز وخلق الفرص للمبدعين والباحثين والدارسين من أبناء وبنات الوطن العزيز. جاء ذللك خلال حضور سموه، صباح أمس، جانباً من جلسة العصف الذهني لمؤسسة نور دبي، التي نظمتها في نادي زعبيل للسيدات بمشاركة أربعة فرق من المؤسسة، إلى جانب شباب متطوعين من الخريجين الجدد، ومتحدثين عالميين من بعض الجامعات والبنوك ومؤسسة كارتر الأميركية. واستمع سموه، خلال تجوله بين المشاركين إلى جملة من الأفكار والمواضيع المطروحة للنقاش، التي تمحورت حول أربعة محاور من بينها البرامج العالمية للمؤسسة، التي تعنى بمكافحة العمى والبرامج الوطنية في هذا الشأن والإعلام والهوية المؤسسية، إلى جانب محور التبرعات والاستثمار في المؤسسة. وشارك سموه في جانب من الحوار مع عدد من المتحدثين حول أنجح السبل لبناء استراتيجية للمؤسسة للخمس السنوات المقبلة والإمكانات المتاحة لتطبيق هذه الاستراتيجية ميدانياً حتى تتمكن من تحقيق أهدافها في مكافحة أمراض العيون خاصة العمى، وتضمين الاستراتيجية خطة للوقاية، ومكافحة مرض التراخوما في منطقة أمهارا شمال إثيوبيا، حيث بدأت المؤسسة في تنفيذ هذا البرنامج والذي سيستمر لثلاثة أعوام قادمة ويستفيد من البرنامج نحو ثمانية عشر مليون مريض في المنطقة. وأثنى صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي على جهود مؤسسة نور دبي والإنجازات الإنسانية التي حقتها منذ تأسيسها قبل خمسة أعوام، التي قامت خلالها بعلاج ووقاية ثلاثة وعشرين مليون مريض في مختلف قارات العالم. وأشار المهندس عيسى الميدور، رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي، خلال كلمته في افتتاح جلسات العصف الذهني، إلى أهمية تبادل وتوليد الأفكار والحلول الإبداعية وصياغتها وتطويرها وتبنيها كمحاور أساسية في استراتيجية مؤسسة نور دبي للأعوام الخمسة المقبلة 2015-2020م. واستعرض الإنجازات التي حققتها مؤسسة نور دبي خلال السنوات الماضية وجهودها في بناء الشراكات المؤسسية الفاعلة مع مختلف مؤسسات العمل الخيري والإنساني داخل وخارج الدولة، ومنها اتفاقية الشراكة مع مركز كارتر، والتي ستستمر على مدار ثلاث سنوات لمكافحة وتوفير العلاج لـ(18) ثمانية عشر مليون شخص سنويا معرضا للإصابة بالتراخوما في أثيوبيا. وعبر عن فخره واعتزازه بما حققته المؤسسة من إنجازات في مجال مكافحة العمى وفق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وتوجيهاته المستمرة بمد يد العون والمساعدة لمحتاجيها بمختلف قارات العالم. ووصف الميدور، مؤسسة نور دبي، بأنها غصن في شجرة الإمارات الوارفة الظلال التي تمتد إلى الأشقاء والأصدقاء والمحتاجين بمختلف دول العالم. واستعرض الميدور الإحصائيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية، والتي تشير إلى وجود أكثر من (285) مليون شخص على مستوى العالم مصاب بالإعاقة البصرية و(39) مليون شخص مصاب بالعمى إضافة إلى وجود (246) مليون شخص يعاني من ضعف النظر لمستويات الإعاقة. ويعاني نحو (37) مليون شخص حول العالم، من العمى ويزداد عدد المصابين بالعمى بمعدل (1-2) مليون شخص كل عام، في حين يمكن علاج (75%) من حالات العمى أو تفاديها. بعد ذلك كرم المهندس عيسى الميدور رئيس مجلس أمناء مؤسسة نور دبي الشركاء الاستراتيجيين للمؤسسة، حيث كرم مركز كارتر، وزارة التنمية والتعاون الدولي، شرطة دبي، هيئة الطرق والمواصلات، مؤسسة دبي الإسلامي الإنسانية. دور وسائل الإعلام تطرقت الجلسة الرابعة إلى دور الإعلام ووسائل التواصل المختلفة في دعم العمل الخيري، وإيصال رسالة المؤسسة الخيرية للعالم، حيث تحدث فيها كل من محمود أحمد المرزوقي مدير الاتصال الحكومي في الهيئة الاتحادية للموارد البشرية الحكومية، وعلي خليفة الرميثي المدير التنفيذي لشؤون الإذاعة والتلفزيون بمؤسسة دبي للإعلام ومدير قناة دبي، وسامر حمزة مدير مركز الأخبار بمؤسسة دبي للإعلام، وغسان حرفوش الرئيس التنفيذي لشركة شبكة تواصل الشرق الأوسط وشمال أفريفيا، ومنى بوسمرة المدير العام لنادي دبي للصحافة. مناقشة المشاريع المحلية وتطوير الافكار ناقشت الجلسة الثانية المشاريع والبرامج المحلية، وفرص التعاون المتاحة بين الجهات المختلفة وإمكانية تبادل الخبرات التي من شأنها رفع الوعي المجتمعي في مجال صحة وسلامة العيون، حيث شارك بها كل من يوهان فيلجوين المدير التنفيذي لشركة توفل، وناصر خليفة البدور وكيل وزارة الصحة المساعد، مدير منطقة دبي الطبية بالإنابة، والدكتورة ساندرا ويليس استاذة كلية الآداب والعلوم بجامعة زايد بدبي، السيد بطي احمد بن درويش الفلاسي مدير إدارة الإعلام الأمني بشرطة دبي، وخليفة بن هندي من مؤسسة المجموعة التطوعية فريق 1971 . وركزت الجلسة الثالثة للعصف الذهني، على تطوير أفكار مبتكرة في مجال جمع التبرعات لضمان استمرارية مشاريع المؤسسة الخيرية في مجال مكافحة العمى، حيث تحدث فيها كل من الدكتور بيفاند خاليغان الشريك الإداري لشركة افيسينا، مامادو ابو سر المدير العام للاستثمارات البيئية والاجتماعية والحكومية، البروفيسور ميلودينا ستيفنز بالاكريشنان بجامعة ولونغونغ في دبي، السيد فيصل بن جمعة بالهول رئيس مجلس إدارة شركة امانات القابضة، وبام كينج سامز نائب الرئيس التنفيذي والرئيس التنفيذي للتطوير بمؤسسة مستشفى الأطفال بالولايات المتحدة الأميركية، وعبد الفتاح السيد شرف، الرئيس التنفيذي للبنك البريطاني للشرق الأوسط بدولة الإمارات العربية المتحدة. البرامج والمشاريع العالمية ناقشت جلسات العصف الذهني التي استمرت حتى نهاية اليوم العديد من المحاور المتعلقة بالبرامج والمشاريع المحلية والعالمية، وتعزيز التعاون المشترك بين مختلف الجهات المعنية لدعم المشاريع الخيرية الإنسانية، ودور الإعلام الفاعل في نشر الوعي الصحي وتعزيز الثقافة الصحية لدى أفراد المجتمع. وركزت الجلسة الأولى للعصف على البرامج والمشاريع العالمية لمكافح العمى وطرح الأفكار والمبادرات المستقبلية للمؤسسة، حيث تحدثت فيها كل الدكتور منال تريم عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي، السيد علي الهاشمي الشريك الإداري لشركة افيسينا، كيلي كالاهان مدير ببرنامج مكافحة التراخوما بمركز كارتر، ممثل شركة دالبرغ للاستشارات - الشركة المسؤولة عن سياسة واستراتيجية المساعدات الخارجية لوزارة التنمية والتعاون الدولي، والدكتور الضو عبد الله محمد علي سليمان مستشار التخطيط الاستراتيجي بإدارة التميز المؤسسي بهيئة الصحة بدبي. 5 مخيمات العام الجاري قالت الدكتورة، منال تريم، المدير التنفيذي لقطاع الرعاية الصحية الأولية بهيئة الصحة في دبي، المدير التنفيذي لمؤسسة نور دبي،: « تبدأ المؤسسة مطلع شهر أبريل المقبل تنفيذ 5 مخيمات مقرر القيام بها خلال العام الحالي، وتم مبدئياً اختيار بنجلاديش والمغرب وسريلانكا واثيوبيا، حيث سيتم علاج ما يتراوح بين 4 إلى 6 آلاف شخص، بينما سيتم علاج نحو 9 آلاف في باكستان». وأشار تريم، إلى أن انه سيتم علاج الأشخاص من أمراض المياه البيضاء وضغط العين، وتقديم النظارات الطبية والعلاج الدوائي. كارتر يتذكر زايد وجهود الإمارات قال جيمي كارتر، الرئيس الأميركي الأسبق، مؤسس مركز كارتر الخيري، « الشيخ زايد كان صديقا لي، وأنا مسرور لوجودي في الإمارات، لقد عشت فيها سنوات، واعرفها جيدا، وأنا سعيد بشراكتي مع مؤسسة نور دبي لمكافحة العمى وأمراض العيون في العالم». وأكد أهمية الشراكة بين مركز كارتر ومؤسسة نور دبي، لافتا إلى أهمية جلسات العصف الذهني التي تنظمها المؤسسة لإيجاد أفضل الطرق لخدمة المرضى بمختلف دول العالم. وأشار خلال كلمته في افتتاح جلسات العصف الذهني لاستراتيجية مؤسسة نور دبي، إلى النجاحات التي حققها مركز كارتر لعلاج الإعاقات البصرية في كل من جنوب أميركيا وفنزويلا والبرازيل والسودان وأوغندا والعديد من بلدان أفريفيا لتحقيق الأفضل للمرضى في هذه المناطق. .. ويشهد جانباً من مسيرة «القافلة الوردية» دبي (وام) شهد صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، أمس جانبا من المسيرة السنوية لفرسان القافلة الوردية إحدى مبادرات جمعية أصدقاء مرضى السرطان والتي انطلقت من أمام «برج خليفة» في وسط دبي. وتأتي اللفتة الكريمة من سموه دعما لأهداف المسيرة التوعوية التي حضرها أمس، سمو الشيخ أحمد بن محمد بن راشد آل مكتوم رئيس مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم وتقدمت كريمتا صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، سمو الشيخة سلامة وسمو الشيخة شما سفيرتا القافلة الوردية للعام الثاني على التوالي الفرسان المشاركين في المسيرة التي ضمت عددا من الرؤساء والمديرين التنفيذيين من القطاعين الحكومي والخاص. وقد قطعت المسيرة في يومها الثامن الذي أقيمت فعالياته تحت اسم «يوم الرؤساء التنفيذيين» نحو 18 كيلومترا انطلاقا من أمام برج خليفة إلى برج العرب محطتها النهائية أمس. وأعربت أميرة بن كرم رئيس مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان ورئيس اللجنة العليا المنظمة لمسيرة فرسان القافلة الوردية عن بالغ الشكر والتقدير لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للاهتمام الذي أولاه سموه للقافلة، والدعم الكبير الذي تجسده تشريفه إياها بالزيارة.وأشادت بن كرم بدعم القيادة الحكيمة للقافلة الوردية منذ انطلاقتها عام 2011 والتي جاءت بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ورعاية ومتابعة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان. وأكدت أميرة بن كرم أن تقدم سمو الشيخة سلامة بنت محمد، وسمو الشيخة شما بنت محمد سفيرتي القافلة الوردية للفرسان منح المسيرة أهمية أكبر، وساهم في وصول رسالتها إلى فئات أوسع من المجتمع. ومن المقرر أن تصل مسيرة القافلة الوردية صباح اليوم إلى العاصمة أبوظبي وتختتم غدا بانطلاقها من أمام جامع الشيخ زايد صباحا وصولا إلى الجاليريا في أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض