• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«التنظيم» يتجه إلى حمص وناشطون يتهمون دمشق باستخدام غازات سامة

2000 قتيل معظمهم من «داعش» بضربات التحالف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

عواصم (وكالات) أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس توثيقه مقتل نحو 1953 شخصا جراء الضربات التي نفذتها طائرات التحالف العربي الدولي على عدة مناطق في سوريا خلال ستة أشهر، بالإضافة إلى إصابة المئات بجراح غالبيتهم من عناصر تنظيم (داعش). وقال المرصد في بيان، إن ما لا يقل عن 1796 مقاتلاً من (داعش) لقوا مصرعهم غالبيتهم من جنسيات غير سورية جراء الضربات وغارات طائرات التحالف على تجمعات ومقار التنظيم في محافظات حمص وحماة وحلب والحسكة والرقة ودير الزور منذ 23 سبتمبر الماضي حتى امس. كما لقي 90 مقاتلا على الأقل من جبهة النصرة مصرعهم جراء الضربات الصاروخية التي نفذها التحالف على مقرات لجبهة النصرة في ريف حلب الغربي وريف إدلب الشمالي. وقال المرصد، إن العدد الحقيقي للخسائر البشرية في صفوف عناصر (داعش) هو اكبر من العدد الذي تم توثيقه حتى الآن، وذلك بسبب التكتم الشديد من قبل التنظيم على خسائره البشرية، بالإضافة إلى صعوبة وصول نشطاء المرصد إلى المناطق التي تعرضت للقصف من قبل التحالف. في غضون ذلك، اتهم ناشطون قوات النظام السوري باستخدام الغازات السامة مجددا في قصف استهدف بلدة سرمين بريف إدلب، بينما سقط المزيد من القتلى في غارات استهدفت مناطق مختلفة من البلاد.وقال ناشطون، إن النظام الحاكم استهدف بلدة سرمين بالغازات السامة، وأوضحوا أن الغارات لم توقع إصابات كثيرة بعد أن تم إجلاء أغلب السكان من المنطقة المستهدفة. ولم يكشف الناشطون عن طبيعة الغازات المستخدمة أو حجمها.وسقط سبعة قتلى وأكثر من عشرين جريحا جراء قصف عشوائي طال مدينة إدلب، بينما كثّف طيران النظام غاراته على قرى وبلدات جبل الزاوية بريف إدلب. وفي حلب، قتل تسعة أشخاص جراء سقوط قذائف هاون على مناطق خاضعة لسيطرة النظام في حي الجميلية وشارع بارون. وذكرت شبكة سوريا مباشر أن خمسة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا وأصيب آخرون إثر إلقاء قوات النظام براميل متفجرة على بلدة طفس في درعا. وأكد اتحاد تنسيقيات الثورة أن الطيران الحربي جدد غاراته الجوية على مدينة بصرى الشام، في حين استهدف الطيران المروحي المشفى الميداني في بلدة معربة بريف درعا والذي دمر بالكامل، وتعرضت الجيزة لقصف عنيف ومتكرر. وألقى الطيران المروحي أربعة براميل متفجرة على مدينة الرستن، ما أوقع عددا من الجرحى بين المدنيين، وفقاً لما ذكره ناشطون.في غضون ذلك، بدأ مسلحو «داعش» التحرك غرباً لمهاجمة الجيش السوري في حمص. وقال المرصد، إن مسلحي «داعش» شنوا هجوما على مطار تدمر العسكري في محافظة حمص، امس، في إطار هجوم عسكري للاستيلاء على مواقع حكومية باتجاه الغرب. وأعلنت الهيئة العامة للثورة السورية أن فصائل المعارضة تمكنت من الدخول إلى بلدة بصرى الشام من عدة محاور، وسيطرت على نقاط مهمة، كما تمكنت من قتل عدد من قوات النظام، بينهم ضابط إيراني. إلى ذلك، حذرت عشرات الشخصيات السورية من مختلف الأطياف السياسية والدينية من وقوع فتنة طائفية بين «الدروز» والمسلمين السنة في محافظتي السويداء ذات الغالبية الدرزية ودرعا ذات الغالبية السنية. وقال بيان لعشرات الشخصيات العامة من مختلف الطوائف والأديان والمشارب الفكرية والسياسية «لقد دأب نظام الرئيس بشار الأسد في محاولات حثيثة لبث الفتن بين المكون السني السوري وبقية الأقليات للقضاء على الثورة التي انتهجت مبدأ أساسيا منذ انطلاقتها، وهو ثورة لكل السوريين». وأضاف البيان، الذي وقع عليه بضع مئات من الشخصيات العامة المتنوعة الداعية إلى نبذ الفتنة والتنبه لمحاولات النظام «زج أبناء السويداء في مواجهة أبناء درعا، وذلك بعد اشتعال المعارك بين الجيش السوري الحر وقوات النظام مدعومة بميليشيات طائفية في مدينة بصرى الشام المجاورة لمحافظة السويداء». وأشار البيان إلى أن «النظام حاول في الأيام القليلة الماضية ولا يزال يستمر في محاولاته زج العديد من الميليشيات الطائفية بغية تنفيذ مشروع الاحتلال الإيراني لسوريا». وكانت أنباء شبه رسمية راجت قبل مدة قصيرة أن اللواء قاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني يقود بنفسه ميدانيا المعارك في جنوبي سوريا، إلى جانب مليشيات حزب الله وقوات الأسد خاصة أن طهران قالت اكثر من مرة ان معركة النظام في سوريا هي معركتها. وجاء في البيان أيضا «انطلاقا من حرص أهالي سهل حوران على وحدة مصير كل السوريين في كل شبر من مساحة الوطن، فإن إرادة أبنائه اجتمعت لتقول لكم يا أهلنا في السويداء بأن هناك رغبة لدى النظام والاحتلال الإيراني بأن يزجوا بأبنائكم في مواجهة شباب حوران الثائر الذي يقدم أجلَّ التضحيات لتحرير الأرض». ولفت البيان إلى أن«الثوار في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي يقومون بعمل وطني هدفه طرد الميليشيات الطائفية من المدينة والقرى التابعة لها ضمن سياق الهدف العام للثورة التي تدافع عن حياة الناس وكرامتهم دون أجندة أو أيديولوجيا». واعرب البيان عن «حرص الأهالي في محافظة درعا إيصال رسالة لجيرانهم من أبناء جبل العرب (الدروز) تنبههم من خطورة استخدام النظام لشبان السويداء ليكونوا وقودا لمشروع إيران».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا