• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

إعلان كارثة في الشمال وإلغاء إنذار بـ «تسونامي» في بيرو وإكوادور وهندوراس

مصرع 6 بزلزال بقوة 8,2 درجة في تشيلي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

لقي 6 أشخاص مصرعهم في زلزال بقوة 8,2 ضرب قبالة السواحل الشمالية لتشيلي، ما دفع السلطات إلى إجلاء الآلاف ليلاً خوفا من موجات مد عاتية «تسونامي». وبدأت عمليات الإجلاء قبل أن تصل أولى هذه الأمواج التي بلغ ارتفاعها أكثر من مترين إلى سواحل البلاد. وأعلنت رئيسة تشيلي شمال البلاد منطقة كارثة طبيعية، بعد أن تسببت الهزة التي لم تؤثر على عمليات تعدين النحاس، في انسداد طرق نتيجة لانهيارات أرضية، وهروب 300 سجينة من إصلاحية للنساء.

ضرب زلزال كبير بقوة 8,2 درجة قبالة الساحل الشمالي لتشيلي مساء أمس الأول وتسبب في أمواج مد عاتية «تسونامي» نتج عنها انهيارات أرضية أغلقت الطرق السريعة وأدت إلى مقتل 6 أشخاص. وصرح مسؤولون بأن من بين القتلى أشخاص انهارت عليهم جدران المباني أو أُصيبوا بنوبات قلبية. وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن الزلزال كان على عمق بسيط بلغ 10 كيلو مترات تحت قاع البحر وعلى بعد نحو 100 كيلو متر شمال غرب مرفأ «إيكويك»، قرب حدود تشيلي مع بيرو. وإيكويك أكبر ميناء في تشيلي لتصدير النحاس، يقع قرب مناجم النحاس الرئيسية في البلاد. وكانت هذه المنطقة في حالة تأهب طوال الأسابيع الماضية بعد تعرضها لعدد غير معتاد من الهزات الأرضية، وأُجلى سكانها على الفور بعد وقوع الزلزال.

وأصدر مركز الإنذار المبكر من التسونامي في المحيط الهادئ، فور وقوع الزلزال، تحذيرات مساء الثلاثاء من وقوع أمواج مد عاتية «تسونامي» في تشيلي والبيرو وهندوراس والإكوادور. وأعلن المركز أن الزلزال وَلَد أمواج مد عاتية ضربت سواحل تشيلي بلغ ارتفاعها 2,3 متر. وقالت القوات البحرية التشيلية إن أول موجة تسونامي وصلت الساحل كانت بعد 45 دقيقة من وقوع الزلزال. ورفعت حالة الإنذار في تشيلي أمس بعد أن أعلن وزير داخليتها رودريجو بينيليلو للصحفيين أن الجهاز الوطني للأوضاع الطارئة في تشيلي رفع حالة الإنذار من التسونامي عن كل مناطق الدولة.

وأجلت سلطات تشيلي آلاف السكان من الساحل الشمالي للبلاد، واستخدمت بعض المدارس لإيواء هؤلاء النازحين، كما هرب أكثر من 900 ألف شخص من المناطق الشمالية في تشيلي، التي ألغيت الدراسة في معظم أنحاءها أمس. وقالت الحكومة إنها لم تتلق بلاغات عن وقوع خسائر كبيرة في الأرواح بالمناطق الساحلية. لكن وزير الداخلية قال إن 300 سجينة استغلت حالة الهرج والمرج التي حدثت أثناء الزلزال وفرت من إصلاحية للنساء قرب إيكويك. وتمكنت السلطات من إعادة إلقاء القبض على نحو 26 منهن وانتشرت قوات الأمن في المنطقة إثر انقطاع التيار الكهربائي وحدوث عمليات سلب ونهب متفرقة.

وقال الجهاز الوطني للأوضاع الطارئة في تشيلي إنه تلقى أنباء بأن الزلزال تسبب في انهيارات أرضية أدت جزئيا إلى إغلاق بعض السكك والطرق الرئيسية في منطقتي إريكا وتاراباكان، الأكثر تضررا من الزلزال، كما ألحقت الهزة الأرضية أضرارا ببرج المراقبة في مطار إيكويكي، ما تسبب في إلغاء جميع الرحلات في مدن الشمال الكبرى الثلاث انتوفاجاستا وايكويكي وأريكا. وأعلنت ميشال باشليه رئيسة تشيلي حالة الكارثة الطبيعية في شمال البلاد، ووعدت بإرسال تعزيزات من الجيش والشرطة للحفاظ على الأمن بينما تجري عمليات إصلاح الانهيارات الأرضية في الطرق.

وتشيلي هي أكبر منتج للنحاس في العالم وقالت شركات التعدين الرئيسية إنه لم تقع أضرار خطيرة في عملياتها. وقالت شركة «كوديلكو» للتعدين المملوكة للدولة إنها لم تتلق أية أنباء عن وقوع إصابات أو أضرار لعمالها أو بمناجمها وأن عملياتها في شمال تشيلي تسير كالمعتاد.

كما قالت شركة التعدين «بي.إتش.بي بيليتون» إنها لم تتلق أية أنباء عن وقوع أضرار في المناجم. وفي عام 2010 تسبب زلزال قوته 8,8 درجة في أمواج مد عاتية أحدثت دمارا هائلا في عدة مدن ساحلية في وسط وجنوب تشيلي وأودت بحياة 526 شخصا.

وذكرت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية أنه تم تسجيل العديد من الهزات الارتدادية بعد الزلزال الذي وقع قبالة ساحل تشيلي مساء أمس الأول.

ووقعت هزة ارتدادية بقوة 5,7 درجة على مقياس ريختر، أعقبتها هزة أخرى بقوة 6,2 درجة بعد 10 و12 دقيقة على التوالي بعد الزلزال الأول الذي بلغت قوته 8,2 درجة، على بعد نحو 100 كيلو متر من الساحل، بحسب هيئة المسح الجيولوجي. ووقعت خمس هزات ارتدادية أخرى تتراوح قوتها ما بين 5 و6 درجات في النصف الساعة التالية للزلزال الأول في منطقة تمتد لنحو 150 كيلو مترا، بحسب الهيئة. (سانتياجوا - وكالات)

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا