• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

مقتل 23 إرهابياً و10 عسكريين وارتفاع ضحايا تفجير مسجد ببغداد

«البنتاجون» تحذر من جيوب «داعش» بالفلوجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

حذرت وزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» أمس، من أن تأمين مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار بشكل كامل قد يستغرق بعض الوقت نظراً لاستمرار وجود جيوب لتنظيم «داعش» فيها، فيما أكدت قيادة عمليات الأنبار مقتل 23 عنصراً من التنظيم و10 جنود عراقيين بعملية تحرير مناطق غرب الفلوجة. وفي الوقت نفسه، أكد بريت ماكجورك مبعوث الرئيس الأميركي باراك أوباما الخاص بقتال «داعش»، أن أعمال التخطيط جارية للحملة العسكرية لتحرير مدينة الموصل بمحافظة نينوى من التنظيم، في وقت قتل مدنيان بتفجير عبوة ناسفة وسط بغداد، وارتفع ضحايا تفجير مسجد إلى 24 قتيلاً.

وقال المتحدث باسم «البنتاجون» جيف ديفيس، إن استعادة السيطرة على الفلوجة ستتيح تحسين أمن بغداد، لأن المدينة كانت أقرب نقطة للتنظيم قرب العاصمة. وأضاف أن القوات العراقية لا تزال في مواجهة تحديات كبرى، وهي تعمل الآن على إزالة الألغام والمفخخات التي زرعها «داعش» في المدينة. وأوضح أن التنظيم يخسر أراضي واسعة كان يسيطر عليها، وأنه لم يحقق أي انتصار استراتيجي منذ نحو سنة.

من جهتها، أكدت مصادر من قيادة عمليات الأنبار أمس، مقتل 23 عنصراً من «داعش» و10 جنود عراقيين بعملية تحرير مناطق غرب الفلوجة، كما تم تدمير آليات عدة للتنظيم أثناء عمليات تحرير منطقتي الحلابسة وألبوعلوان غرب الفلوجة.

وبشأن نينوى، قال بريت ماكجورك مبعوث الرئيس الأميركي الخاص بقتال «داعش» أمس، إن أعمال التخطيط جارية للحملة العسكرية لتحرير الموصل من التنظيم. وأضاف في جلسة للجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ «ستشكل الموصل تحدياً عسكرياً كبيراً، وستمثل أيضاً تحدياً سياسياً ودبلوماسيا وإنسانيا».

من جهته، أعلن مستشار الأمن الوطني في الحكومة العراقية فالح الفياض، إشراك 15 ألف مقاتل من «الحشد العشائري» في معركة استعادة نينوى من «داعش»، فيما حذرت عشائر الموصل من اندساس مليشيات «الحشد الشعبي» بين هذه القوات.

وفي بغداد، أسفر انفجار عبوة ناسفة في سوق شعبية للخضراوات والفواكه بحي العامرية أمس، عن مقتل شخصين وإصابة 6 آخرين.

في حين أكدت الشرطة أن الحصيلة النهائية لتفجير مسجد غرب بغداد ارتفعت إلى 24 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح. وكان مهاجم يرتدي حزاماً ناسفاً فجر نفسه مساء أمس الأول، داخل جامع النور في منطقة الزيدان بقضاء أبو غريب وسط مصلين أثناء أدائهم صلاة التراويح.

في غضون ذلك، أقال مجلس محافظة الأنبار محافظها صهيب الراوي من منصبه، وقال النائب عن المحافظة طالب الخربيط إن «المجلس أقال الراوي غيابياً، بأغلبية الأصوات»، مشيراً إلى أن «الراوي ادعى بأنه مريض ومصاب بانزلاق، تهرباً من جلسة الاستجواب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا