• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

سباق الصين وكازاخستان لاستضافة أولمبياد 2022 إلى مرحلته الأخيرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 مارس 2015

بكين (د ب أ) دخل السباق بين الصين، وكازاخستان على حق استضافة دورة الألعاب الأولمبية الشتوية، المقررة عام 2022 مرحلته الأخيرة، حيث بدأت لجنة التقييم المكلفة من قبل اللجنة الأولمبية الدولية زيارتها إلى العاصمة الصينية بكين، وذلك في جولة تفقدية تستغرق خمسة أيام. وتقدم اللجنة المسؤولة عن ملف بكين 2022 إلى وفد التقييم كل الخطط المفصلة عن الملف، الذي تسعى من خلاله بكين، ومدينة تشانجياكو الواقعة بمقاطعة هيبي شمال شرق بكين، لاستضافة فعاليات هذا الأولمبياد الشتوي بالتنظيم المشترك فيما بينهما. كما يتفقد الوفد 19 موقعاً من المواقع التي تستضيف فعاليات الأولمبياد، إضافة للمنشآت المعاونة، كما يتفقد الوفد أنظمة النقل والبنية الأساسية. وأنهى الوفد نفسه، زيارته التفقدية إلى مدينة ألمآتا في كازاخستان في 18 من فبراير الماضي. وقال ألكسندر جوكوف رئيس اللجنة، في مؤتمر صحفي بعد الزيارة التفقدية: «ألمآتا لديها جبال رائعة وبعض المواقع المبهرة إضافة للحماس الحقيقي تجاه استضافة فعاليات الأولمبياد، يمكنني أن أقول إن زيارتنا أكدت قدرة ألمآتا على استضافة أولمبياد ناجح في 2022 ». وفي المقابل، يتضمن ملف بكين ربط جميع المواقع التي تستضيف فعاليات الأولمبياد بخط سكة حديد فائق السرعة، حسبما أفاد المنظمون. وقدمت اللجنة الأولمبية الدولية مؤخراً عدداً من التعهدات ضمن «أجندة الإصلاح الأولمبية 2020»، التي أصدرتها في ديسمبر الماضي، حيث تتضمن إلزام الحكومات المضيفة للدورات الأولمبية بتوقيع عقد، يتضمن فقرة واضحة ضد التمييز العنصري، وتتضمن ضرورة حماية حقوق الإنسان وحماية العمال والبيئة. وتعرضت الصين، وروسيا لانتقادات بسبب قضايا تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان، خلال استضافة بكين لأولمبياد 2008 ومنتجع سوتشي الروسي لأولمبياد 2014 الشتوي. كما تعرضت اللجنة الأولمبية الدولية لانتقادات في أولمبياد لندن 2012، عندما رفضت تخليد ذكرى ضحايا المجزرة التي شهدها أولمبياد ميونيخ 1972، وذلك في حفل الافتتاح بأولمبياد لندن.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا