• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

عن عموميات المشهد الثقافي في العاصمة وتفاصيله

أبوظبي.. أسئلة الثقافة المستقبلية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 03 أبريل 2014

على نحو ملحوظ أكثر من غيره في الإمارات، يرتبط الفعل الثقافي في أبوظبي بالمؤسسة التي تتبع الحكومة بأكثر مما يبدو عليه الأمر في إمارات أخرى داخل الدولة. أيضاً ارتبطت مبادرة المثقف، ربما لهذا السبب مثلما لغيره أيضاً، بالمؤسسة ذاتها. من هنا، استطاعت المؤسسة أن تستوعب في هيكليتها المثقف بكل تكوينه المعرفي والإنساني والشخصي، وتستفيد من هذا التكوين على غير صعيد. ووفقاً لصيغة هيّنة تحفظ للمثقف رأيه وموقفه الشخصيين من الفعل الثقافي والمؤسسة الثقافية ذاتها معاً، مارس المثقف في أبوظبي نشاطه كاتباً ومعلقاً وفاعلاً في الأنشطة الثقافية، وكذلك وصل إلى موقع اتخاذ القرار في داخلها تقريباً في الشأن الثقافي العام إجمالاً. من هنا، استطاعت المؤسسة استيعاب عدد لا بأس به من المثقفين الإماراتيين، وتركت لهم حرية الإنتاج المعرفي دون تدخل منها، بل بتشجيع ودعم.

جهاد هديب ـ فاطمة عطفة

واحدة من أهم المراحل التي شهدت غزارة إنتاج في الشعر والبحث في التراث والكتابة الصحفية لدى الشاعر الراحل أحمد راشد ثاني، كانت عندما استقر في دار الكتب الوطنية، بما وفرته له من مناخ إيجابي للعمل. وذلك على سبيل المثال لا الحصر.

بناءً عليه، ترى، في ضوء ما تنجزه أبوظبي على الصعيد الثقافي، ما هو تصوركم لمستقبل الثقافة فيها؟ وذلك بالطبع من وجهة نظر المثقف ذاته الذي يعمل في المؤسسة الثقافية في أبوظبي، بهذا السؤال توجه «الاتحاد الثقافي» إلى العديد من المثقفين دون أن يستثني أياً من المؤسسات الثقافية أو المعنية بالثقافة في أبوظبي، وهنا إجابات من تجاوبوا.

الثقافة في صلب التنمية

هدى الخميس كانو (مؤسِّسة مهرجان أبوظبي) تقول: ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف