• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

مسلسل رمضاني قامت ببطولته صابرين وكتبه عبد الرحمن

«أم كلثوم».. فتح الباب لدراما السيرة الذاتية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

سعيد ياسين (القاهرة)

«أم كلثوم» مسلسل اجتماعي ينتمي إلى دراما السير الذاتية، حقق شهرة خيالية عند عرضه خلال شهر رمضان قبل 17 عاماً، وحصلت أسرة العمل على الكثير من الجوائز من جميع أنحاء الوطن العربي، وفتح نجاحه على جميع المستويات الباب على مصراعيه لتقديم عشرات المسلسلات التي تناولت شخصيات شهيرة سواء أكانت فنية، أو أدبية، أو سياسية، أو دينية وغيرها.

تناولت الأحداث التي وقعت في 22 حلقة قصة حياة سيدة الغناء العربي أم كلثوم منذ نشأتها في قرية «طماي الزهايرة» في مدينة السنبلاوين، ورحلتها مع والدها وأشقائها في غناء الأناشيد الدينية في المناسبات، مروراً بانتقالها إلى القاهرة، وقصة صعودها إلى النجاح والشهرة، وما عانته من صعوبات وعوائق، وقصص الحب التي مرت بها خلال حياتها، ولمعانها الفني حتى تسيدت المشهد الغنائي، كما تناول جانباً من الحياة السياسية والاجتماعية التي كانت سائدة في تلك الفترة كخلفية للأحداث. وقامت ببطولة المسلسل صابرين التي جسدت شخصية «أم كلثوم»، وحسن حسني «والدها»، وسميرة عبد العزيز «والدتها»، وأحمد راتب «الموسيقار محمد القصبجي»، وكمال أبورية «الشاعر أحمد رامي»، ومحمد كامل «زكريا أحمد»، وصلاح رشوان «الدكتور أحمد صبري النجريدي»، وأيمن عزب «رياض السنباطي»، وإسماعيل محمود «محمود الشريف»، وعبد العزيز مخيون «محمد عبدالوهاب»، ورشوان توفيق «الشيخ أبو العلا محمد»، وسعيد عبد الغني «أحمد حسنين باشا»، وعزت أبو عوف «شريف باشا صبري»، وماجدة الخطيب «الملكة نازلي»، وجمال إسماعيل «محمد البابلي»، وتوفيق عبد الحميد «فكري أباظة»، وبسام رجب المرحلة الثانية من «الملك فاروق»، وأحمد عبد الغني الشخصية ذاتها في الفترة الأولى، وخالد الصاوي «مصطفي أمين»، وخالد صالح «مأمون الشناوي»، ورياض الخولي «جمال عبد الناصر»، ونادية رشاد «منيرة المهدية»، إلى جانب أحمد خميس، ومصطفى متولي، وسيد عبد الكريم، وناصر سيف، وفاروق الرشيدي، وميرنا وليد، ومحمود مسعود، ومحمد أبو داود، وصفاء الطوخي، ومحسنة توفيق، وسمير صبري، وأحمد عبد الحليم، وريهام عبد الحكيم.

وتوقفت صابرين عند ذكرياتها مع المسلسل، وقالت إنها لم تكن تعلم عن أم كلثوم أي شيء، وأنها تعجبت بعد عرض العمل عليها لأنها كانت بعيدة تماماً عنها، وأضافت: كنت أعلم أن هناك صراعات وخلافات بين إلهام شاهين ونبيلة عبيد وأخريات بسبب الدور، ولكن النصيب جعله يأتي لي لأمثله، وبعدما قرأت السيناريو بدأت أستمع لجميع أفلام وأغاني أم كلثوم، وأجلس مع والدي ووالدتي لأسمع منهما تفاصيل الحياة الفنية، وعلاقة أم كلثوم بالزعيم الراحل جمال عبد الناصر، وحين وقفت أمام الكاميرا للتصوير، تقمصت شخصيتها وجعلتها بداخلي، وكنت طوال الحلقات أشعر بأنني أدافع عنها، وكنت أشعر أنني أتحدث مباشرة مع الشخصيات الفذة التي عاصرتها على جميع المستويات، وأعتقد أن هذا الشعور هو الذي ساعدني على أداء الشخصية بالصورة التي أعجبت الجماهير، وأوضحت أنها تعلمت من شخصية أم كلثوم الكثير، ومنها برها الكبير بأهلها، وقيامها بفتح بدروم منزلها لأهلها في البلد، وكانت تحرص على جبر أي عزيز قوم ذل، إلى جانب حفظها القرآن الكريم الذي كانت ترتله بشكل رائع، وخفة دمها التي لا يعرفها الكثيرون عنها.

واللافت أنه أقيمت أثناء عرض العمل بعض الدعاوي ضد أسرة المسلسل، كان من بينها تهديد ورثة المطربة أسمهان برفع دعوى قضائية في حال ظهور أسمهان في أي مشهد، ما تطلب من المؤلف حذف جميع المشاهد الخاصة بها، كما رفع الملحن الموجي الصغير، نجل الموسيقار محمد الموجي، دعوى قضائية لمنع عرض المسلسل بدعوى تجاهله لدور والده البارز في مسيرة أم كلثوم، واعتبر ما حدث من تجاهل لوالده تزويراً، بداعي أن الموجي جمعته علاقة وطيدة للغاية بأم كلثوم شهد وأرّخ لها الكثيرون، واعتبر عدم الإشارة في أي من المشاهد إلى والده أمراً متعمداً وليس سهواً، وإلا لماذا أشير إلى علاقتها بجميع الملحنين، حتى من وضع لها لحناً واحداً.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا