• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  06:09     مصدران: منتجو النفط المستقلون سيخفضون الإمدادات بنحو 550 ألف برميل يوميا في اتفاق مع أوبك        06:15    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا في انفجار عبوة داخل معسكر في عدن    

أول مأذنة في الإسلام.. بمسجد عمرو بن العاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يونيو 2016

القاهرة (الاتحاد)

بعد إتمام فتح مصر، ولى عمر بن الخطاب، عمرو بن العاص على مصر، وعندما استتب له الأمر في الإسكندرية عاد إلى موضع فسطاطه عند حصن بابليون وشرع في بناء عاصمة لمصر بدلا من الإسكندرية لأن الخليفة أمير المؤمنين أمره أن يختار عاصمة لا تكون بينها وبينه ماء.

اختار عمرو بن العاص موقعاً بالقرب من حصن بابليون غرب جبل المقطم ليبني حاضرته الجديدة، وشرع في بناء عاصمة لمصر الإسلامية بمجرد عودته واسماها الفسطاط نسبة إلى فسطاطه «خيمته» التي نصبها عند دخوله مصر.

في الرابع والعشرين من شهر رمضان من العام 20هـ، شرع المسلمون تحت قيادة عمرو في بناء أول مسجد في مصر خاصة، والقارة الإفريقية عامة، وتم افتتاحه بأول صلاة جمعة في السادس من المحرم 21 سنة هـ، ونظراً لدوره التاريخي في الماضي والحاضر وقيمته الأثرية العظيمة، ودوره الحضاري في مناحي الحياة بمصر وفي كافة المجالات أطلق عليه العديد من الأسماء والألقاب، مثل المسجد الجامع، مسجد النصر، المسجد العتيق، ومسجد الفتح وتاج الجوامع، وغيرها من الأسماء الأخرى، وهو أيضاً أول جامعة إسلامية قبل الأزهر والزيتونة والقيروان، تلقى فيه طلاب العلم علوم اللغة العربية والدين الإسلامي، وهو الأثر الإسلامي الوحيد الباقي منذ فتح لمصر.

يعد جامع عمرو بن العاص رابع مسجد جامع أقيم في الإسلام، بعد مساجد المدينة والكوفة والبصرة، بني وكان ما حوله حدائق وأعنابا.

وكانت دروس الفقه تعطى في مسجد عمرو، والمستمعون يجلسون في حلقة حول المدرس الذي يجلس مسندا ظهره إلى أحد الأعمدة، وأشهر من علم بمصر من الصحابة بعد الفتح عبد الله بن عمرو بن العاص، ويعد مؤسس مدرسة مصر الدينية، إذ أخذ عنه كثير من أهلها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا