• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م
  02:55    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيين        02:57    الفصائل المعارضة تدعو لهدنة من خمسة ايام في حلب واجلاء المدنيي    

تواصل الاستعدادات لاستضافة القمة العربية

القاهرة: أمن الخليج مرتبط بالأمن القومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

القاهرة (وكالات) جددت مصر أمس التأكيد على «الارتباط العضوي لأمن منطقة الخليج بالأمن القومي المصري». وأفاد بيان للخارجية المصرية: «تتابع مصر باهتمام وقلق بالغين التطورات الخطيرة التي تشهدها الأمة العربية في الفترة الحالية والتحديات الجسام التي باتت تمزق أوصال تلك الأمة وتهدد بقاء الدولة العربية ذاتها وتمس بشكل مباشر الأمن القومي العربي في ظل أوضاع سياسية وأمنية تتسم بالسيولة واستشراء لمخاطر ظاهرة الإرهاب». وأضاف: «انطلاقاً من مسؤولية مصر التاريخية تجاه أمتها العربية وإدراكاً منها لخطورة التحديات غير المسبوقة التي تهدد الأمن القومي العربي وبصفة خاصة أمن منطقة الخليج، فإن مصر تجدد التأكيد بأنها لا يمكن أن تقبل أو تسمح بالمساس بهما، انطلاقاً من ارتباطهما العضوي بالأمن القومي المصري، واعتبار أن أمن منطقة الخليج هو خط أحمر بالنسبة لمصر». وجدد البيان تأكيد مصر والتزامها «باستمرار العمل والتعاون الوثيق مع الأشقاء العرب لمواجهة التهديدات والمخاطر القائمة بما يصون الأمن القومي العربي وبصفة خاصة أمن الخليج». وتواصل وزارة الخارجية بالتنسيق الكامل مع الأجهزة المصرية المعنية وبالتشاور مع الأمانة العامة لجامعة الدول العربية استعداداتها الموضوعية واللوجستية لاستضافة القمة العربية المقبلة التي تعقد في مدينة شرم الشيخ يومي 28 و29 مارس الجاري في ظل أجواء إقليمية غير مسبوقة لما تشهده المنطقة العربية من تحديات ومخاطر تمس مباشرة الأمن القومي العربي. وذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية بدر عبد العاطي، في بيان صحفي أمس أن القمة العربية القادمة تعد الأولى التي تستضيفها مصر بعد ثورتي «25 يناير» و«30 يونيو»، وهي أول قمة يحضرها، ويترأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي، فضلاً عن تزامن انعقاد القمة مع مرور 70 عاماً على تأسيس جامعة الدول العربية وبدء العمل العربي المشترك. وأضاف المتحدث أن القمة المقبلة تنعقد في ظل العديد من التحديات والمخاطر التي تهدد بتقسيم وتفتيت دول عربية وتنال من المصير العربي المشترك والأمن القومي العربي، خاصة مع استشراء ظاهرة الإرهاب وانتشار التنظيمات الإرهابية التي وإن اختلفت في المسمى إلا أنها تتبنى ذات الفكر والأيديولوجية المتطرفة، وهي كلها تحديات تفرض علي الدول العربية التلاحم والعمل على نبذ الفرقة والارتقاء إلى مستوى المسؤولية لتحقيق آمال وتطلعات الشعوب العربية. وقال عبد العاطي إن القمة في هذا الإطار سوف تناقش عدداً من الموضوعات المهمة، في مقدمتها تحديات الأمن القومي العربي والبنود الثابتة علي جدول أعمالها، وفي مقدمتها تطورات القضية الفلسطينية والصراع العربي الإسرائيلي، ودعم موازنة دولة فلسطين، وصمود الشعب الفلسطيني، فضلاً عن التطورات الجارية في كل من سوريا وليبيا واليمن، بالإضافة إلى مكافحة الإرهاب والفكر المتطرف، بجانب عدد من مشاريع القرارات المرفوعة من المجلس الاقتصادي والاجتماعي. وأوضح المتحدث أن التوقيتات الزمنية المرتبطة بالقمة تشمل انعقاد اجتماع كبار المسؤولين على مستوي المندوبين الدائمين، يومي 23 و24 مارس، واجتماع المجلس الاقتصادي والاجتماعي على مستوي وزراء التجارة والاقتصاد العرب يوم 25 مارس، واجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية يوم 26 مارس للتباحث حول مشروعات القرارات المختلفة ورفع التوصيات للقمة لإقرارها. وأوضح أنه سوف يبدأ توافد القادة العرب يوم 27 مارس على أن تعقد القمة يومي 28 و29 من نفس الشهر، وبعد اختتام أعمالها يعقد وزير الخارجية سامح شكري مع الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي مؤتمراً صحفيا يوم 29 مارس. على صعيد متصل، أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أهمية القمة العربية المقبلة نظراً «لطبيعة التهديدات» في المنطقة. وقال العربي في تصريح للصحفيين لدى وصوله إلى الجزائر في زيارة رسمية تستغرق يومين: «إن الملفات المنتظر طرحها في أعمال القمة العربية مهمة جداً بالنظر إلى طبيعة التهديدات التي يشهدها العالم العربي». وأضاف أن الدول العربية لا يمكن أن تكون في معزل عما يدور من حولها، مشيراً إلى أن زيارته إلى الجزائر تأتي في إطار التحضيرات للقمة، وسيحرص خلالها على لقاء كبار مسؤولي الدولة الجزائرية. وقال السفير أحمد بن حلي نائب الأمين العام لجامعة الدول العربية إن العربي سيطرح على الرئيس الجزائري مختلف الملفات المطروحة خلال قمة شرم الشيخ القادمة والتشاور بشأن القضايا العربية المطروحة عليها والتعرف على رؤية الرئيس الجزائري بشأنها. وأضاف أن فعاليات القمة ستبدأ فور عودة الأمين العام من الجزائر اليوم الاثنين، حيث سيتوجه مباشرة إلى مدينة شرم الشيخ تمهيداً لبدء فعاليات القمة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا