• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بن عمر ينفي وقف الحوار في صنعاء

هادي يطالب مجلس الأمن بقرار ملزم يوقف اعتداءات «الحوثيين» وحلفائهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

نيويورك، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

طالب الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي أمس مجلس الأمن الدولي بالتدخل العاجل بكل الطرق الممكنة من أجل وضع حد لاعتداء «الحوثيين» وإصدار قرار ملزم لثنيهم وحلفائهم ووقف اعتدائهم ضد عدن. وندد في رسالة وجهها إلى الرئاسة الفرنسية للمجلس قبيل عقده اجتماعا طارئا بناء على طلبه لدراسة الوضع في اليمن بالأعمال الإجرامية التي تقوم بها ميليشيا الحوثيين وحلفاؤها والذين يهددون ليس فقط السلام في اليمن ولكن السلام والأمن الإقليمي والعالمي».

واقترح هادي أن يفرض مجلس الأمن عقوبات على مثيري الاضطرابات وأن يصدر قرارا ملزما لثني «الحوثيين» وحلفائهم ووقف اعتدائهم على كل المحافظات، ولاسيما عدن التي تشكل حاليا المقر المؤقت للرئاسة في ظل احتلال الميليشيا العاصمة صنعاء. داعيا إلى تدخل عاجل بكل الوسائل المتاحة لوقف العدوان الذي يهدف إلى تقويض السلطة الشرعية وتفتيت اليمن وسلامه واستقراره.

ومن المنتظر أن يتسلم سفراء الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن خلال الاجتماع الطارئ تقريراً عن الوضع يقدمه عبر مؤتمر بالفيديو موفد الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر. وسيتحدث في الاجتماع ممثلون عن اليمن وقطر التي تترأس حاليا مجلس التعاون لدول الخليج العربية، وذلك قبل أن يعقد المجلس اجتماعا مغلقا. لكن دبلوماسيين قالوا: «إن المجلس قد يتبنى في الاجتماع إعلانا ولكن ليس قرارا سيكون من الصعب التفاوض بشأنه خلال ساعات».

وكان مجلس الأمن دان الجمعة في بيان العنف وخصوصا قصف القصر الرئاسي في عدن والهجوم على المطار الدولي، واكد أن هادي هو السلطة الشرعية في اليمن. وطالبت فرنسا مجلس الأمن بفرض استقرار الوضع مع تفادي التقسيم لما ينطوي عليه من مخاطر جمة.

إلى ذلك، نفى مصدر مسؤول في مكتب بن عمر ما نشرته بعض وسائل الإعلام عن تعليق المفاوضات بين الأطراف السياسية في صنعاء. وأوضح أن المتحاورين فضلوا عدم الاجتماع السبت بانتظار عودة بن عمر من الرياض للالتئام مجددا، لافتا إلى أن الأحزاب والمكونات السياسية المشاركة في المفاوضات اتفقت على استئناف جلساتها بوتيرة يومية عالية لمناقشة ما تبقى من القضايا المطروحة.

وكان رياض ياسين وزير الخارجية اليمني المكلف من قبل هادي قال: «إن الحوار غير المجدي في صنعاء برعاية الأمم المتحدة انتهى، وأن مغادرة بن عمر بشكل مفاجئ تأتي تأكيدا لذلك»، وأضاف: «إن مؤتمر الرياض هو أساس الحل المستقبلي وسيشكل الخطوة الأساسية للتعاون الخليجي مع اليمن، حيث إن المبادرة الخليجية كان لها الريادة في إنقاذ البلاد من الدخول في أتون الحرب الأهلية.

ودعا ياسين جماعة الحوثيين إلى تحكيم العقل والمشاركة في حوار الرياض، مؤكدا أن أي جهة تعارض ما سينتج عنه المؤتمر ستعتبر معادية لإدارة الشعب ومن يقف ضد إرادة الشعب سيتحمل نتيجة ذلك. مؤكدا أن الدول العربية كافة مجمعة على دعم الشرعية الممثلة بالرئيس هادي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا