• الأربعاء 05 جمادى الآخرة 1439هـ - 21 فبراير 2018م

المرصد ينتقد إدارة «يوتيوب» لإغلاقها حسابه الخاص

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 08 يناير 2013

بيروت (أ ف ب) - انتقد المرصد السوري لحقوق الإنسان إقدام إدارة موقع يوتيوب الإلكتروني لبث الأشرطة المصورة، على إغلاق قناته الخاصة للمرة الثانية خلال شهرين، بحسب ما جاء في بيان أصدره أمس الأول. وقال المرصد إنه يواجه “منذ فترة صعوبات في التعامل مع موقع يوتيوب بسبب اختلاف التفسير الخاص بقضايا تتعلق بنشر فيديوهات مثيرة للجدل” تتعلق بانتهاكات حقوق الإنسان في سوريا، مشيراً إلى أن هذه الصعوبات “وصلت إلى درجة قيام إدارة الموقع بإغلاق قناة المرصد للمرة الثانية خلال شهرين”.

وأوضح أن الإدارة “ادعت أن المرصد انتهك سياستها ونشر مقاطع تثير الخوف أو الرعب والاشمئزاز”، معتبراً أن “ما يسهم في تفاقم الامور أكثر هو عدم ادراك إدارة يوتيوب أهمية هذه الأشرطة في “نشر حقائق ما يجري ميدانياً في سوريا”. وذكر أن من “البنود الأساسية” في سياسة يوتيوب هو السماح بنشر الفيديوهات إذا كان الغرض منها “حماية حقوق الإنسان”، مشيراً إلى أن “نشر مقاطع القتل والتعذيب على قناة المرصد ما هو إلا لفضح ممارسات دمشق وانتهاكاتها لحقوق الإنسان”.

وأكد المرصد أنه “لم ينتهك سياسة الموقع في ما يتعلق بإثارة الفزع أو الخوف”، لا سيما أن “جهات أخرى تنشر ما هو أبشع بكثير”، مؤكداً أنه يحرص على الإشارة إلى الفئة العمرية التي يمكنها مشاهدة الأشرطة. ونشر المرصد في الفترة الأخيرة أشرطة مصورة يقول إنها تظهر ازدياد انتهاك حقوق الإنسان من القوات النظامية والمقاتلين المعارضين على السواء في النزاع السوري المستمر منذ 21 شهراً.

وتم عرض فيلم قبل يومين يظهر جنوداً من القوات النظامية يقومون بتعذيب جريحين من المقاتلين المعارضين وصولاً إلى حد بتر أعضائهما التناسلية، مشيراً إلى أن الشريط وصل إليه بعد تسريبه من هاتف أحد الجنود النظاميين بعد مقتله في حماة. كما عرض قبل أيام شريطاً يظهر جنوداً نظاميين يقومون بتعذيب معتقلين بالسلاح الأبيض وصولاً إلى تركهما ينزفان حتى الموت، ورمي حجارة على جثتيهما ليظهر وكانهما قضيا تحت الأنقاض. وقام المرصد في وقت سابق بعرض شريط يظهر مقاتلين معارضين وهم يسيئون معاملة ويطلقون الرصاص على جنود من القوات النظامية بعد أسرهم. وطالب المرصد موقع يوتيوب “باعادة فتح القناتين فوراً دون أي تأخير”.