• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

سياسيون فرنسيون يريدون شطب الإنجليزية من لغات الاتحاد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

باريس (أ ف ب)

لم ترق للفرنسيين المتمسكين بلغة بلادهم يوماً مسألة فرض الانجليزية عليهم، وبعضهم انتهز قرار البريطانيين الخروج من الاتحاد الأوروبي فرصة للتخلص من لغة شكسبير، أقله في مقر الاتحاد الأوروبي.

وقبل استيعاب الصدمة التي سببها خيار البريطانيين في استفتاء الخميس الماضي الانسحاب من الاتحاد، طالب مسؤولان فرنسيان، بريطانيا وقبل أن تغلق بأبها، أن تأخذ لغتها معها.

وكتب روبير مينار رئيس بلدية بلدة بزييه جنوب فرنسا، وهو من أقصى اليمين، على تويتر «لم يعد للغة الانجليزية أي شرعية في بروكسل».

ويبدو أن الاستياء من انتشار اللغة الإنجليزية يعبر الأطياف السياسية كافة، حيث كتب زعيم حزب اليسار المتطرف جان لوك ميلونشون على تويتر «لا يمكن للإنجليزية أن تكون بعد اليوم لغة العمل الثالثة في البرلمان الأوروبي».

وسأل العديد من المغردين مينار وميلونشون عما سيفعله الايرلنديون الذين يتكلمون الإنجليزية في غالبيتهم، اذا ما اختفت الإنجليزية. ويأسف مينار لذلك، مشيراً إلى أن اللغة الأولى لايرلندا كانت رسمياً الغيلية. ويعتمد الاتحاد الأوروبي 24 لغة رسمية ولغة عمل. وتأتي فرنسا دائماً أخيرة بين دول التكتل بالنسبة لاتقان الإنجليزية.

في 2014 أظهر تقرير لشركة «اديوكيشين فيرست» (التعليم أولاً) المختصة بالتدريب على اللغات الأجنبية، أن فرنسا كان أضعف دولة في الاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بإتقان الإنجليزية بين البالغين، وأنها «تبذل جهداً قليلاً للتحسن».

وعلى الرغم من الصورة النمطية القديمة بأن الفرنسيين يتجنبون استخدام الإنجليزية، إلا أن كثيرين ممن هم أصغر سناً حريصون على تحسين مهاراتهم، وقد أدخلوا الكثير من المصطلحات الإنجليزية في محادثاتهم اليومية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا