• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

يوم واحد.. لا يكفي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

رأي الناس

احتفل الناس بيوم الأم، وأذاعت الفضائيات النشيد الرسمي لهذا اليوم بصوت الفنانة الراحلة فايزة أحمد واللحن الشجي موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب، وكل البرامج .. حتى السياسية منها - فتحت خطوط الهاتف لتتصل والدة مقدم البرنامج وأم زوج إحدى الإعلاميات، وراجت البضائع في الأسواق والمولات، حيث اتجه الأبناء لشراء الهدايا الغالية أو الرمزية، وقدموها لوالدتهم في اجتماع عائلي وعادوا إلى منازلهم لينتهي اليوم .. فكيف ينتهي يوم الأم؟!

لست ضد يوم الأم بل أنا ضد تحديده، إن كل يوم هو للأم، فالأفق لم يتوقف عن ولادة الشمس يومياً، والشمس لم تخصص يوماً واحداً ليزور نورها الناس، فإذا كان عطاء الأم مثل الأفق والشمس لماذا نحتفل بها مرة في السنة، كل أم تظل تحيط بابنها صغيراً كان أو كبيراً، حتى بعد رحيلها تبقى بصماتها في وجدان أولادها ويظل صوتها دليلاً لهم في حياتهم، وصلواتها ودعاؤها من أجلهم نرتوي منه طوال حياتنا، فكيف نبني سوراً أمام النهر لنراه ونحتفل به يوماً في السنة؟

لا أتحمل أن أنتظر يوم 21 مارس من العام إلى العام لأقول لأمي «أحبك» وأختصر مشاعري لها في هدية رمزية أو قيمة، بل أتمنى أن تستطيع رؤية أعماقي التي تدعو لها وتعشقها، أتمنى أن أكتب لها كل يوم قصيدة شعر أقدم لها كل الدنيا في صندوق هدايا ملون أضعه تحت قدميها، فهل يكفي يوم واحد يا أمي الغالية لكل ذلك؟!

يوسف أشرف - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا