• الأربعاء 05 ذي القعدة 1439هـ - 18 يوليو 2018م

تركيا: علاقتنا مع موسكو أقوى من أن يهدمها ماكرون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

أنقرة (وكالات)

أكدت تركيا أمس، أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون لا يمكن أن تؤدي إلى قطيعة بينها وبين روسيا، وذلك بعد إعلان ماكرون أن الضربات الجوية على سوريا فجر الجمعة الماضي، تسببت بتباين بين أنقرة وموسكو حول هذا الملف.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو في مؤتمر صحفي مع الأمين العام للحلف الأطلسي «الناتو» ينس ستولتنبرج «يمكننا أن نفكر بشكل مختلف، لكن علاقاتنا مع روسيا ليست ضعيفة إلى درجة يمكن للرئيس الفرنسي أن يقطعها». وأضاف «لدينا علاقات قوية مع روسيا»، متداركاً «لكن علاقاتنا مع روسيا ليست بديلاً من العلاقات مع الحلف الأطلسي أو مع حلفائنا». وأكد أن ماكرون أخطأ في تقديره، وقال إن أنقرة «تتوقع تصريحات تليق برئيس»، وأن عليه أن يعبر عن نفسه بطريقة «أكثر جدية».

وكان نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ قد رد في وقت سابق أمس، على تصريحات ماكرون، وقال «إن سياسة تركيا تجاه سوريا لا تقضي بأن نقف مع دولة ما أو ضدها». وأضاف أن «سياسة تركيا حيال سوريا ليست الوقوف مع أو ضد أي دولة».

بدوره، أكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن الضربات «لم تحدث انقساماً» بين موسكو وأنقرة. وصرح أمس «ليس سراً أن مواقف أنقرة وموسكو تتباين، لكن ذلك لا يمنعنا من تبادل المشاورات حول هذه التباينات».

ويزور ستولتنبرج أنقرة، حيث التقى مسؤوليها، وشدد في تصريحاته على أهمية تركيا بالنسبة إلى الأطلسي.

وقال إن «تركيا تقوم فعلاً بالكثير من أجل حلفنا رغم التهديدات الجدية التي تواجهها»، معدداً الهجمات العديدة التي تعرضت لها. وأضاف «أنتم الحليف الأكثر تعرضاً لانعدام الاستقرار في المنطقة»، مؤكداً أن تركيا «ليست وحيدة». ورد وزير الخارجية التركي «نتوقع أن يقدم إلينا حلف شمال الأطلسي مزيداً من الدعم لمكافحة الإرهاب».