• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ماكين يطالب بإعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية

أوباما: تصريحات نتنياهو تغلق الباب أمام السلام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 23 مارس 2015

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (عواصم) أكد الرئيس الأميركي باراك أوباما في انتقاد جديد لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الليلة قبل الماضية، أن تنصل الأخير قبل الانتخابات من التوصل لحل للصراع الإسرائيلي الفلسطيني على أساس «حل دولتين»، يجعل «من الصعب إيجاد مسار» نحو إجراء مفاوضات جادة لحل هذه القضية. من جهته، قال السفير الأميركي في تل أبيب دان شابيرو، أمس إن تصريحات نتنياهو، حول رفضه قيام دولة فلسطينية، وبعد ذلك محاولته التنصل منها، تثير شكوكاً حيال سياسة إسرائيل، متسائلاً «إذا لم يكن بالإمكان إقامة دولة فلسطينية، فإنه ينبغي التساؤل حيال إمكانية الاستمرار في المفاوضات أو ما هي الخطوات الأخرى التي يمكن تنفيذها». من ناحيته، حذر السناتور الأميركي الجمهوري النافذ جون ماكين أمس، من أنه يجب على الكونجرس إعادة النظر في تمويل الأمم المتحدة إذا ما وافق مجلس الأمن على قرار بشأن الدولة الفلسطينية، مبيناً في مقابلة مع برنامج «حالة الاتحاد» على قناة «سي ان ان» الإخبارية أن الرئيس أوباما يجب حتى آلا يفكر في مثل هذا القرار. تزامن ذلك مع بدء الرئيس الإسرائيلي رؤوفين ريفلين أمس، مشاوراته مع ممثلي الأحزاب لاختيار النائب الذي يحظى بفرص أكبر لتشكيل الحكومة المقبلة، بدءاً بالمرجح الأبرز رئيس الوزراء المنتهية ولايته نتانياهو الذي حصل حزبه «الليكود» على 30 مقعداً نيابياً من أصل مقاعد الكنيست الـ 120 في الانتخابات التشريعية التي جرت في 17 مارس الماضي. وفي مقابلة مع صحيفة «هافينجتون بوست» انتقد أوباما أيضاً نتنياهو بسبب تصريحاته عن تصويت العرب الإسرائيليين موضحاً أن «الصدع العميق في العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة لن ينتهي قريباً». وتناول أوباما في المقابلة التي أجريت نشرت الليلة قبل الماضية، اتصاله الهاتفي مع نتنياهو الخميس الماضي، بعد يومين من إعادة انتخابه. وقال أوباما «أشرت له إلى أننا مازلنا نعتقد أن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لتحقيق أمن إسرائيل على المدى البعيد إذا كانت تريد البقاء دولة يهودية وديمقراطية.. وأشرت له إلى أنه في ضوء تصريحاته قبل الانتخابات سيكون من الصعب إيجاد مسار يعتقد فيه الناس بشكل جدي أن المفاوضات ممكنة». وتفاقمت أسوأ أزمة شهدتها العلاقات الأميركية الإسرائيلية منذ عشرات السنين بسبب إعلان نتنياهو قبيل الانتخابات التي جرت الثلاثاء الماضي، إنه لن تقوم دولة فلسطينية في عهده، وحاول التراجع عن تصريحه الخميس الماضي. وتابع أوباما «حسن، فإننا صدقنا كلامه حينما قال إنه لن يحدث ذلك خلال رئاسته للحكومة ومن ثم فهذا هو السبب الذي يجعلنا يتعين علينا تقييم الخيارات الأخرى المتاحة للتأكد من أننا لن نواجه موقفاً مضطرباً في المنطقة». وكان البيت الأبيض أعلن بعد مكالمة أوباما مع نتنياهو، أن واشنطن «ستعيد تقييم» خياراتها بشأن العلاقات الأميركية الإسرائيلية ودبلوماسية الشرق الأوسط بعد التصريح بشأن الدولة الفلسطينية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا