• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

طلاب إماراتيون من الجامعة عملوا على تطوير القمر

«مركز محمد بن راشد للفضاء» و«أميركية الشارقة»: «نايف -1» جاهز للإطلاق

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 28 يونيو 2016

دبي (الاتحاد)

أعلن كل من «مركز محمد بن راشد للفضاء»، و«الجامعة الأميركية في الشارقة» عن الانتهاء من تصميم وبناء القمر الصناعي النانومتري «نايف-1» المتخصص بالاتصالات، متخطياً بنجاح جميع المراحل والاختبارات، وبات جاهزاً للإطلاق الى الفضاء على متن صاروخ «فالكون 9» التابع لشركة «سبيس أكس».

وعمل على تطوير القمر طلاب إماراتيون من الجامعة، بإشراف فريق عمل المركز من المهندسين والاختصاصين، في إطار مشروع مشترك بين الجانبين بهدف تدريب طلبة الجامعات على مهارات تصنيع الأقمار الصناعية.

واعتبر يوسف حمد الشيباني، مدير عام «مركز محمد بن راشد للفضاء،» أن «هذا الإنجاز يعكس عزم والتزام مركز محمد بن راشد للفضاء «بتطوير كوادر إماراتية متخصصة في صناعة الأقمار الصناعية وعلوم الفضاء»، مشيراً الى أن استحقاقات التنمية المستدامة ومرحلة ما بعد النفط تتطلبان في الدرجة الأولى تأهيل قدرات بشرية وإطلاق الهيئات والمؤسسات برامج تخصصية في قطاعات العلوم والتكنولوجيا لأهداف تعليمية، تماشياً مع خطط واستراتيجيات الدولة.

ولفت الى أهمية المرحلة التي وصلت إليها الإمارات العربية المتحدة في ميدان صناعة الأقمار الصناعية، إذ بات طلاب جامعات الدولة يمتلكون المهارات والإمكانيات لتصنيع قمر صناعي نانومتري»، معتبراً أن «استراتيجية نقل المعرفة والتعاون المشترك بين الجانب الأكاديمي والتخصصي أثبتا جدواهما في مشاريع فضائية حقيقية تمّكن الطالب أن يرى نتاج عمله واقعاً ملموساً في الفضاء». وقال الدكتور بيورن شيرفيه مدير «الجامعة الأميركية في الشارقة» «هذا إنجاز عظيم ومدعاة للفخر لنا جميعاً، فتكنولوجيا الأقمار الصناعية من المتوقع لها أن تصبح جزءاً مهماً من مستقبل الدولة، ونحن سعداء أن نرى طلبتنا وأساتذتنا يلعبون دوراً في تحقيق ذلك، فمعاً مع شركاء مثل مركز محمد بن راشد للفضاء، نحن على ثقة بأن جهودنا معاً في هذا المجال ستزداد وستسهم في تطويرها في الدولة».

من جهته، قال الدكتور محمد الترهوني عميد كلية الهندسة المشارك في «الجامعة الأميركية في الشارقة»: «فخورون بإسهامات طلبة الجامعة في بناء واختبار القمر الصناعي النانومتري الأول في الإمارات، لقد كانت تجربة مثيرة للطلبة للعمل على هذا المشروع الميداني، الذي كان له اكبر الأثر في اكتسابهم لمعارف ومهارات جديدة من خلال التواصل مع شركائنا من مهندسي «مركز محمد بن راشد للفضاء» المخلصين الأكفاء. ونحن نتطلع إلى إشراك المزيد من الطلبة في مرحلة ما بعد إطلاق نايف 1 لنشر ثقافة الفضاء والأقمار الصناعية».

وقال إبراهيم القاسم، مدير مشروع «نايف-1» في «مركز محمد بن راشد للفضاء»: «مرّ «نايف-1» بعدد من المراحل. ومثل أي مشروع قمر صناعي، كانت البداية بتنفيذ التصاميم الأولية للقمر، من ثم جرى مراجعتها عبر تجميع واختبار بعض المكونات. وبعد الانتهاء من مرحلة التصاميم الأولية والتحقق منها، انتقلنا إلى مرحلة التجميع والدمج، وفحص نموذج الطيران واختبار مدى جهوزيته للإطلاق». ولفت الى الاختبارات التي خضع لها «نايف-1»، وقال «اجتاز نموذج الطيران لـ«نايف-1» الاختبارات اللازمة التي تؤكد عمل جميع مكوناته بصورة صحيحة، إذ شملت جميع النظم الفرعية وتشمل الأنظمة الفرعية للطاقة والتحكم والاتصالات، بالإضافة إلى الهوائي. فيما بعد، تمت معايرة نظام التحكم وإجراء الاختبارات البيئية، بما في ذلك الاختبار الحراري واختبار الاهتزاز. والمحطة الأخيرة من الاختبارات تمثلت في الاختبارات النهائية لأنظمة القمر، وقياس الوزن النهائي والحجم.»

وأكد القاسم أنه «تم الانتهاء من تركيب المحطة الأرضية في«الجامعة الأميركية في الشارقة» التي سيجري عبرها تشغيل وإدارة عمليات القمر طوال فترة وجوده في الفضاء»، لافتاً الى ان «نايف-1» جاهز للإطلاق ومن المرجح إطلاقه في الربع الأخير من العام الجاري». وأشار القاسم الى أن «تحديد تاريخ الإطلاق يعتمد على الشركة المطلقة، خصوصاً أن«نايف-1» يعتبر حمولة ثانوية كونه قمراً صناعياً نانومتريا».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض