• الجمعة 25 جمادى الآخرة 1438هـ - 24 مارس 2017م

ينظمها «دبي الرياضي» واتحاد الكرة

23 مشاركاً في دورة الرخصة (سي) لمدربي الناشئين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 02 أبريل 2014

انطلقت بنادي الوصل دورة الرخصة التدريبية الآسيوية (سي) للمدربين، التي ينظمها مجلس دبي الرياضي، بالتعاون مع اتحاد كرة القدم، بمشاركة 23 مدرباً من العاملين بأندية دبي، ضمن فئات 10 إلى 14 سنة.

وتأتي الدورة التي تقام تحت إشراف الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، وتستمر حتى العاشر من أبريل الجاري، في إطار الجهود التي يبذلها مجلس دبي الرياضي من أجل تأهيل أكبر عدد من الكوادر الفنية الوطنية في مختلف المجالات الرياضية، تحقيقاً لرؤية المجلس في بناء مجتمع رياضي متميز، وتطبيقاً للخطة الاستراتيجية التي تهدف إلى تطوير القطاع الرياضي بدبي.

وتشتمل الدورة على محاضرات نظرية، يقدمها مجموعة من المدربين والمحاضرين، حول أساسيات كرة القدم، ومبادئ التعليم والتدريب، مع التركيز على الاحتياجات الفنية للاعبين الصغار والتغذية الرياضية للاعبين الناشئين، بجانب علم النفس الرياضي للأطفال، إضافة إلى محاضرات عن التحكيم وقانون اللعبة.

وتم تخصيص الفترة الصباحية للمحاضرات النظرية التي تبدأ في السابعة صباحاً، وتستمر حتى الواحدة ظهراً، مع تقسيم المحاضرات إلى ثلاث فترات تتخللها راحة، فيما تنطلق تدريبات التطبيق العملي في الفترة المسائية بملاعب نادي الوصل تحت إشراف المدرب عبدالله حسن الذي يشارك في إلقاء المحاضرات أيضاً.

وأشاد علي عمر، مدير إدارة التطوير الرياضي بمجلس دبي الرياضي الذي شهد افتتاح الدورة، بجانب أحمد سالم المهري مدير قسم الأكاديميات بالمجلس، بنادي الوصل الذي استضاف الدورة، مقدماً شكره للاتحاد على تعاونه مع المجلس وتخصيص دورات تدريبية لتأهيل المدربين في أندية دبي، مؤكداً استمرار التنسيق بين الطرفين في تنفيذ البرامج التطويرية.

وقال: «نسعى لزيادة عدد الدورات المقامة لرفع قدرات العاملين بالأندية وشركات كرة القدم، من أجل تأهيل مزيد من الكوادر التي يمكن أن تقود العمل مستقبلاً في أندية دبي، والدورة الحالية المخصصة للمدربين تأتي في إطار الاهتمام بتحسين كفاءة العاملين في الأجهزة الفنية، لأن الجانب الفني من أهم أركان التطور وركيزة أساسية في تقدم مستوى الكرة في البلاد». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا