• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

«فرانس فوتبول»:

3 محطات ساخنة على طريق الإنجاز الكبير

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 17 أبريل 2018

أنور إبراهيم (القاهرة)

ينهال المديح والإشادة على مانشستر سيتي من مختلف الصحف والمجلات والمواقع الأوروبية، بعد الإنجاز الكبير الذي حققه الفريق، بمعانقة لقب الدوري الإنجليزي «البريميرليج» للمرة الخامسة في تاريخه، وقبل أربع جولات من نهاية المسابقة.

وأشادت مجلة فرانس فوتبول واسعة الانتشار عبر موقعها الإلكتروني بالعمل الكبير الذي قام به «القمر السماوي» طوال الموسم، وتصدر الموقع صورة كبيرة لنجوم السيتي الأربعة الكبار دي بروين وخيسوس ورحيم وساني الذين أسهموا بقوة في الإنجاز، كما تحدثت عن المحطات الساخنة في المسيرة الناجحة، وقالت: إن الفوز على ليفربول في الجولة الرابعة من المسابقة كان المؤشر على موسم غير معقول للسيتي الذي خرج من المباراة بفوز ساحق 5 - صفر كان أيضاً بمثابة «ضربة معلم» شارك في تحقيقها أجويرو «هدف»، وخيسوس «هدفين» وساني «هدفين»، من دون إغفال النجم الأول البلجيكي كيفين دي بروين الذي منحته المجلة لقب النجم الأول للفريق، والأفضل هذا الموسم، وأشادت بإمكانياته العالية، وحُسن قيادته للفريق، بما يملكه من مهارات خاصة في الدفاع وصناعة الأهداف وتسجيلها أيضاً بتسديداته الصاروخية، وبحصوله على لقب أفضل «ممرر كرة» في «البريميرليج» للعام الثاني على التوالي «15 تمريرة حاسمة حتى الآن»، فضلاً عن إجادته اللعب بكلتا قدميه، وكونه صاحب رؤية جيدة داخل الملعب، وقدرته الفائقة على التحكم في إيقاع المباراة، لدرجة جعلت مدربه الإسباني بيب جوارديولا يشيد به كثيراً هذا الموسم.

ورصدت المجلة الفرنسية عبر موقعها محطة ثانية رأتها بالغة التأثير على مسيرة الفريق وكانت في «الجولة 16»، عندما نجح السيتي في الفوز 2 - 1 على جاره اللدود مانشستر يونايتد في «ديربي» المدينة، وعلى ملعب أولد ترافورد معقل «الشياطين الحمر»، وكان بمقدور «القمر السماوي» الخروج بعدد كبير من الأهداف، وكان هذا الفوز هو الرابع عشر على التوالي وسمح لـ «السيتيزن» بتحقيق المطلوب بالابتعاد بالقمة بفارق 11 نقطة كاملة عن أقرب منافسيه اليونايتد، وذلك يوم 10 ديسمبر الماضي.

وهناك محطة ثالثة تبدو سلبية، ولكنها مفيدة جداً للفريق، لأنها انتهت بالخسارة من ليفربول 4 - 3، وهي المباراة التي وضع فيها «الريدز» نهاية لانتصارات «السيتي» المتتالية، ولكنها كانت من المباريات الجيدة للسيتي، وكاد أن ينجح في العودة «الريمونتادا» بالفوز أو التعادل على الأقل، بعد أن كان متأخراً 4 - 1، ولكنها على أية حال لم تكن هزيمة مؤثرة على جدول ترتيب الدوري، إذ ظل السيتي متصدراً المسابقة بفارق 12 نقطة كاملة عن اليونايتد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا