• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

«الإمارات للدراسات» يشارك في حملة «تراحموا»

جمال السويدي: المبادرة رسالة حضارية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 09 يناير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

قال الدكتور جمال سند السويدي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية: إن حملة «تراحموا» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله لتسيير جسر جوي من دولة الإمارات العربية المتحدة لمساعدة اللاجئين والمتضررين في بلاد الشام على تجاوز موجة البرد القارس التي تضرب مناطقهم، ليست بغريبة على سموه، وإنما تضاف إلى سجله الناصع في مجال العمل الإنساني، ليس في المنطقة العربية فقط، وإنما في العالم كله، كما أنها ليست بغريبة على دولة الإمارات العربية المتحدة التي تشهد المنظَّمات الدولية العاملة في المجال الإنساني بريادتها في هذا المجال، ودورها المحوري في تقديم يد العون والمساعدة لكل محتاج إلى دعم في أيِّ بقعة من بقاع الأرض، بصرف النظر عن دينه أو عرقه أو جنسه أو المنطقة التي يعيش فيها.

وأضاف السويدي: إن «سيدي صاحب السمو رئيس الدولة– حفظه الله- من خلال هذه المبادرة الكريمة، التي تعكس نوازع الخير والرحمة المتجذِّرة لدى سموه، إنما يوجِّه رسالة حضارية من أرض الإمارات الطيبة إلى جميع دول العالم وكل القادرين على مدِّ يد المساعدة؛ ليكونوا على قدر المسؤولية الإنسانية الملقاة على عاتقهم في ظل الأوضاع الكارثية التي يعيش في ظلها اللاجئون والمتضررون في بلاد الشام بسبب الأحوال الجوية الصعبة»، مشيراً إلى أن «الإمارات تقف دائماً في مقدمة الصفوف للتحرك السريع والفاعل من أجل مساعدة المنكوبين والمحتاجين في مناطق الكوارث الطبيعية والنزاعات المسلحة، وتملك مؤسسات إنسانية وخيرية قادرة على تنفيذ توجيهات القيادة الرشيدة في وقت قياسيٍّ، ويعود هذا إلى ما تتميز به منظومة العمل الإنساني الإماراتية من مؤسسيَّة، وما تملكه من خبرة طويلة اكتسبتها من العمل في مناطق كثيرة من العالم لسنوات طويلة، وهذا ما يؤكده تفاعل المؤسسات الإنسانية الإماراتية السريع والقوي والكفء مع مبادرة سيدي صاحب السمو رئيس الدولة –حفظه الله- ووضعها موضع التنفيذ على الفور».

وقال السويدي: إن الإمارات تشعر دائماً بأن عليها مسؤولية إنسانية تجاه الشعوب التي تحتاج إلى المساعدة؛ ولذلك فإنها لا تتأخر أبداً عن الوفاء بهذه المسؤولية، ومن هنا لم يكن مفاجئاً أن التقرير النهائي للجنة المساعدات الإنمائية، التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية، الذي صدر بداية شهر يناير الجاري، أكد أن دولة الإمارات العربية المتحدة هي أكبر مانح للمساعدات الإنمائية الرسمية في العالم، من حيث نسبة هذه المساعدات من الدخل القومي الإجمالي، وهذا لم يكن إلا إحدى الشهادات العالمية ضمن عشرات الشهادات الأخرى الصادرة عن مؤسسات دولية عديدة في حق الإمارات وسجلها الإنساني.

وأكد السويدي، في ختام تصريحه، أن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية من المؤسسات المشاركة في حملة «تراحموا»، حيث تم إرسال وفد من موظَّفيه للانضمام إلى فريق الإغاثة الإماراتي ضمن فريق هيئة الهلال الأحمر؛ وذلك من منطلق إيمان القائمين على المركز بأن المؤسسات الوطنية المختلفة يجب ألا ينحصر دورها في مجالات عملها المتخصِّصة فقط، وإنما يتجاوز ذلك إلى التفاعل الإيجابي مع قضايا المجتمع العالمي؛ خاصةً إذا تعلق الأمر بأوضاع إنسانية لملايين البشر يجب أن تكون محل اهتمام الجميع من دول ومؤسسات وأفراد، كما أن المركز حريص دائماً على التفاعل مع مبادرات القيادة الرشيدة في المجالات المختلفة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض